للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

خلاصته في تعليقي عليه للمرة الثانية، أتيت فيها على الأحاديث

التي لم يتيسر لي الكلام عليها في المرة الأولى، فحققت القول فيها أيضا، عسى

أن يعاد طبعه مرة أخرى إن شاء الله تعالى.

١٣٣٢ - " إن الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة حتى يفرغوا، وربما قال: حتى

يقضوا أكلهم ".

ضعيف

أخرجه الترمذي (١/١٥٠) والنسائي في " السنن الكبرى " (ق ٦٢/٢) والدارمي (

٢/١٧) وابن خزيمة في " صحيحه " (٢١٣٨ - ٢١٤٠) وابن ماجه (١٧٤٨) من طريق

ابن أبي شيبة وهذا في " المصنف " (٣/٨٦) وابن المبارك في " الزهد " (

٥٠٠/١٤٢٤) وفي الجزء الثاني من " حديثه " (ق ١٠٤/٢) وأحمد (٦/٣٦٥ و٤٣٩)

وابن سعد في " الطبقات " (٨/٤١٥ - ٤١٦) والبغوي في " حديث علي بن الجعد " (

١/٤٧٧/٨٩٩) وأبو يعلى في " مسنده " (٤/١٧٠٤) وعنه ابن حبان (٩٥٣ - موارد

) والطبراني في " المعجم الكبير " (٢٥/٣٠/٤٩) وأبو نعيم في " الحلية " (

٢/٦٥) والبيهقي (٤/٣٠٥) كلهم من طريق حبيب بن زيد الأنصاري قال: سمعت

مولاة لنا يقال لها: ليلى، تحدث عن جدته أم عمار بنت كعب:

أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فدعت له بطعام، فقال لها: " كلي "،

فقالت: إني صائمة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الترمذي:

" حديث حسن صحيح ".

وأقره المناوي في " شرحيه ": " الفيض " و" التيسير "، وكأنه لم يرجع إلى

إسناده، فإن ليلى هذه لا تعرف، فقد أوردها الذهبي في فصل " النسوة المجهولات

" وقال:

" تفرد عنها حبيب بن زيد ".

وقال الحافظ فيها:

" مقبولة ".

يعني عند المتابعة، وإلا فلينة الحديث، وما عرفت لها متابعا، بل إن من

الممكن أن يقال: إنها قد خولفت فرواه أبو أيوب عن عبد الله بن عمرو موقوفا

مختصرا بلفظ:

<<  <  ج: ص:  >  >>