للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

"كان يدخل عليه لما كبر فيجيب، فكثر المناكير في روايته، فلا يجوز الاحتجاج به بحال".

وساق له الذهبي عدة مناكير، وتقدم بعضها، فانظر رقم (١٠٧٧و١٥٢٢) .

بقي شيء هام، وهو أن الجملة الأولى من الحديث فيها عدة أحاديث صحيحة، خرجت بعضها في:تمام المنة" (ص٢٨٩) .

٣٢٩٥ - (من سمع خيراً فأفشاه كان كمن عمل به، ومن سمع شراً فأفشاه كان كمن عمل به) .

منكر

أخرجه الرافعي في "تاريخ قزوين" (٣/ ١٣١) معلقاً من طريق أبي الفتح بن الحسين بإسناده عن أبي عبد الله بن صبيح عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ ما بين الأنصاري وأبي الفتح لم أعرفهم.

وأبو الفتح هو محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، ترجمه الخطيب فقال (٢/ ٢٤٤) :

"في حديثه غرائب ومناكير، وكان حافظاً صنف كتباً في علم الحديث، وسألت ابن علان عنه؟ فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث، وأثنى عليه، سألت أبا بكر البرقاني عنه؟ فأشار إلى أنه كان ضعيفاً، وقال: ورأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأساً ويتجنبونه".

وأورده الذهبي في "المغني" وقال:

"تكلم في الجرح والتعديل، وله مناكير، ضعفه البرقاني، وقال ابن الجوزي:

<<  <  ج: ص:  >  >>