للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

" الجامع الصغير " الذي نص في مقدمته أنه صانه عما تفرد به كذاب أو وضاع! وهذه كلها من رواية الكذابين! ونحوه في المناوي في " التيسير " فإنه قال في حديث أنس:

إسناده ضعيف! .

ومنها:

٢٩ - " خيار أمتي أحداؤهم الذين إذا غضبوا رجعوا ".

باطل.

رواه العقيلي في " الضعفاء " (ص ٢١٧ ـ الظاهرية) وتمام في " الفوائد " (٢٤٩ / ٢) وابن شاذان في " فوائد ابن قانع وغيره " (١٦٣ / ٢) والسلفى في " الطيوريات " (١٤٠ / ٢) من طريق عبد الله بن قنبر حدثني أبي قنبر عن علي مرفوعا وقال العقيلي عقبه: عبد الله لا يتابع على حديثه من جهة تثبت.

قلت: وعبد الله هذا قال الأزدي: تركوه، وساق له الذهبي في ترجمته هذا الحديث وقال: خبر باطل وأقره العسقلاني.

والحديث رواه الطبراني في " الأوسط " بسند فيه يغنم بن سالم بن قنبر وهو كذاب كما قال الهيثمي (٨ / ٦٨) والسخاوي (ص ١٨٧) وعزاه للبيهقى أيضا في " الشعب " واقتصر الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (٣ / ١٤٦) على تضعيف سند الحديث، وهو قصور، إلا أن يلاحظ أن الحديث الموضوع من أنواع الضعيف فلا

إشكال.

وخلاصة القول: إن هذه الأحاديث في الحدة كلها موضوعة إلا حديث دويد عن أبي منصور الفارسي الذي تقدم لفظه برقم (٢٦) فضعيف لإرساله. والله أعلم.

ومن آثار هذه الأحاديث السيئة أنها توحي للمرء بأن يظل على حدته وأن لا

<<  <  ج: ص:  >  >>