للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

"ضعفه أحمد وابن معين. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث، لم يعتد به أحد".

٤١٨٦ - (كان إذا دخل الجبانة قال: السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية، والأجداث البالية، والعظام النخرة، التي خرجت من الدنيا وهي بالله مؤمنة، اللهم! أدخل عليهم روحاً منك، وسلاماً منا) .

ضعيف

رواه الديلمي (٢/ ٢١٨) عن ابن السني معلقاً - وهذا في "عمل اليوم والليلة" (٥٨٦) -، وعبد الغني المقدسي في "السنن" (ق ٩٤/ ١) من طريق إبراهيم بن أحمد بن عمرو الضحاك: حدثنا عبد الوهاب بن جابر (وفي نسخة من "العمل": حامد) التيمي: حدثنا حبان بن علي العنزي، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ العنزي ضعيف مع فقهه وفضله.

واللذان دونه؛ لم أعرفهما. وقد صرح ابن رجب في "الأهوال" (ق ١٣١/ ٢) بأن عبد الوهاب لا يعرف، وحبان ضعيف.

والحديث ظاهر النكارة، لوصفه الأرواح بأنها فانية، وهذا خلاف ما عليه المسلمون جميعاً، ولذلك تأوله المناوي تأويلاً بعيداً فقال:

"أي: الأرواح التي أجسادها فانية".

وكأنه اغتر بهذا التأويل بعض الخطباء في هذا البلد، فأورد الحديث في جزء صغير ضمنه أحاديث انتقاها من "الجامع الصغير"، منها هذا الحديث، ولم يدر أن التأويل فرع التصحيح، وأن الحديث ليس بصحيح. والله المستعان.

وقد وجدت حديثاً آخر فيه هذا الوصف، في حديث أورده السيوطي من رواية

<<  <  ج: ص:  >  >>