في "مسنده" (٣/٢٤) من طريق ابن لال كلهم عن زمعة بن صالح عن سلمة بن
وهرام عن عكرمة عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ مرفوعاً. وقال البزار:
"لا ثعلمه يروى عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ "إلا بهذا الإسناد ".
قلت: وهو ضعيف؛ علته زمعة، وبه أعله الهيثمي فقال في "المجمع " (٨/٨٣) :
"والأكثر على تضعيفه، وبقية رجاله ثقات ". وقال الحافظ في "التقريب ":
"ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون ".
قلت: وسلمة بن وهرام مختلف فيه أيضاً، ولعله خير من زمعة؛ فقد قال
الحافظ فيه:
"صدوق".
والحديث عزاه السيوطي للخرائطي في "مساوئ الأخلاق! ، والحسن بن سفيان
وابن لال والديلمي. "الجامع الكبير".
قلت: وهو عندي منكر بهذا اللفظ؛ فقد جاء من طريق أخرى عن ابن
عباس وعن غيره دون ذكر السلسلتين، وهو المعروف؛ ولذلك خرجته في
"الصحيحة" (٥٣٨) .
٦٢٦٠ - (قَالَ جِبْرِيْلُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللهَ يَقُوْلُ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ
عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ اسْتَوْجَبَ الأَمَانَ مِنْ سَخَطِهِ) .
منكر.
أخرجه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٣/٢٩٦) بإسناده عن بَقِيِّ
ابنِ مَخْلَدٍ: حدثنا هانئ بن المتوكل عن معاوية بن صالح عن رجل عن مجاهد
عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: لو أَنِّي أَنْسَى ذِكْرَ اللهِ مَا تَقَرَّبْتُ إِلَى اللهِ إِلَاّ بِالصَّلَاةِ
عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: ... فذكره.