للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الصحابة، وفيها أنه كان منها ركعتان خفيفتان بهما صلاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهي

مخرجة في "صلاة التراويح" (٨٦) .

والحديث قال المعلق على "الإحسان" (٦/٣٥٠ - طبعة مؤسسة الرسالة) :

"رجاله ثقات رجال الصحيح، وهو في "صحيح ابن خزيمة) "! ولم يزد!

٦٣٦٧ - (أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ: إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ

فِيهِ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: حِجةٌ مَبْرُورةٌ تُكَفِّرُ الخَطَايَا سَّنَةِ) .

منكر بهذا اللفظ وقول أبي هريرة.

أخرجه الطيالسي في "مسنده" (٣٢٩/

٥١٨) : حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ: سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سمعت

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ... فذكره.

ومن طريق هشام - وهو: الدستوائي - أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٧/٥٩/

٤٥٧٨) ، وأحمد (٢/٢٥٨ و ٤٤٢ و ٥٢١) ، من طرق عنه. وقال ابن حبان:

«أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب» .

كذا قال! وقد رده الحافظ - كما تقدم بيانه تحت الحديث المتقدم (٥٩٦)

["الصيحيحة"] ، فلا داعي للإعادة - وخلاصة ذلك أن أبا جعفر هذا ليس هو

محمد بن علي هذا، لأنه لم يدرك أبا هريرة، وهو قد صرَّح هنا بسماعه منه، فهو

إذن غيره، وَهُوَ مَجْهُولٌ، فهو علة هذا الإسناد، وقد خفيت على الشيخ شعيب أو

بعض أعوانه، فزعم في تعليقه على الحديث (١٠/٤٥٨) أن:

"إسناده صحيح على شرط الشيخين "! مغتراً بقول ابن حبان المذكور! وغير

متنبه أنه لو سُلِّم بصحة قوله أن العلة حينئذ الانقطاع، لأن محمداً هذا ما ... (*)


(*) في الأصل كلمة لم نتبيَّن رسمها بما يناسب المقام هنا، ولعلها: " يُراه ".. أي: ابن
حبان. والمعنة واضح إن شاء الله. (الناشر) .

<<  <  ج: ص:  >  >>