للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه، وضيع حدوده، كثر هؤلاء من قراء القرآن لا

كثرهم الله.

ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه، فأسهر به ليله، وأظمأ به

نهاره، فأقاموا به في مساجدهم، بهؤلاء يدفع الله بهم البلاء، ويزيل الأعداء

، وينزل غيث السماء، فوالله لهؤلاء من قرء القرآن أعز من الكبريت الأحمر ".

موضوع

أخرجه ابن حبان في " الضعفاء والمتروكين " (١/١٤٨) من طريق أحمد بن ميثم بن

أبي نعيم الفضل بن دكين: حدثنا علي بن قادم عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد

عن سليمان بن بردة عن أبيه مرفوعا. وقال ابن حبان:

" لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحمد هذا يروي عن علي بن

قادم المناكير الكثيرة، وعن غيره من الثقات الأشياء المقلوبة ".

وأقره الذهبي في " الميزان " والعسقلاني في " اللسان " ومن قبلهما ابن

الجوزي في " الأحاديث الواهية " وقد رواه (١/١٤٨) وقال:

" لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يروى عن الحسن البصري ".

قلت: ولوائح الصنع والوضع ظاهرة عليه، ولقد أحسن السيوطي بإيراده إياه في

كتابه " ذيل الأحاديث الموضوعة " (ص ٢٩) من رواية ابن حبان وساق كلامه عليه

، وكلام ابن الجوزي. وتبعه ابن عراق في " تنزيه الشريعة " (١/٣٠٠) .

ثم تناقض السيوطي فأورد الجملة الأولى من الحديث في " الجامع الصغير " من رواية

البيهقي في " شعب الإيمان " وزاد في " الجامع الكبير ": ابن حبان في "

الضعفاء "، فتعقبه المناوي في فيض القدير " بما تقدم عن ابن حبان وابن الجوزي

، ثم نسي هذا أوتناساه فاقتصر في التيسير " على قوله: " إسناده ضعيف "!

(تنبيه) : وقع في " الفيض " خطآن:

الأول: " ابن أبي حاتم " مكان " ابن حبان "، وهو خطأ مطبعي.

<<  <  ج: ص:  >  >>