للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

دراسات تربوية

التلقي للتنفيذ.. سمة إيمانية

بقلم: سلمان بن عمر السنيدي

تلقِّي النصوص الشرعية لتنفيذ ما فيها من أوامر وتطبيق ما فيها من أحكام من

سمات التربية الجادة التي تُفترض في أفراد الأمة الإسلامية. وهذه السمة تحتاج إلى

رصيد من الإيمان القوي والتربية الزاكية. ولقد دلت النصوص الشرعية على

أهمية هذه السمة في أكثر من آية وحديث؛ فمن ذلك قوله تعالى: [وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ

وَلا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ]

[الأحزاب: ٣٦] وقال تعالى: [فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً] [النساء: ٦٥] ...

ولقد ابتلى الله صحابة رسوله -صلى الله عليه وسلم- بآية في كتاب الله

وقفوا منها موقف المتلقي للتنفيذ المشفق على نفسه من القصور، مع شعور ... قوي بمسؤولية الأمانة تجاه أنفسهم في تلقي أحكام النصوص الشرعية فظنوا أنهم عاجزون عن العمل بمقتضاها، فراجعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها إشفاقاً على أنفسهم لا اعتراضاً؛ ومع ذلك سمعوا وأطاعوا؛ فنسخ الله حكمها وبقي لفظها. وكم من سامع لها بعدهم ممن لا يحمل همّ التلقي للتنفيذ يمر عليها لا يحسب لها حساباً، ولا يقف عندها بل يستوي الأمر عنده: أنسخت الآية، أم لم تنسخ!

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت على رسول الله: [لِلَّهِ مَا فِي

السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ

لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] [البقرة: ٢٨٤] قال: فاشتد

ذلك على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتوا رسول الله -صلى الله

عليه وسلم-، ثم بركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله! كُلِّفنا من الأعمال ما

نطيق: الصلاة والجهاد والصدقة، وقد نزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها. قال

رسول الله: أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟

بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فقالوا: سمعنا وأطعنا

غفرانك ربنا وإليك المصير. فلما اقترأها القوم وذلت بها ألسنتهم أنزل الله في

إثرها: [آمََنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ

وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإلَيْكَ

المَصِيرُ] [البقرة: ٢٨٥] . فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فأنزل عز وجل: [لا

يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إلاَّ وسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إن نَّسِينَا

أَوْ أَخْطَاًنَا] [البقرة: ٢٨٦] (قال: نعم) [رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ

عَلَى الَذِينَ مِن قَبْلِنَا] (قال: نعم) [رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ] (قال: نعم)

[وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ]

(قال: نعم) [١] .

أهمية هذه السمة: تبرز أهمية هذه السمة في الأمور التالية:

أ -أن الغاية من الأحكام الشرعية التي جاءت بها نصوص الكتاب والسنة هي

العمل بها بتنفيذ أوامرها واجتناب نواهيها.

قال الله تعالى: [وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إلاَّ لِيُطَاعَ بِإذْنِ اللَّهِ] [النساء: ٦٤] ، وقال تعالى [وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا] [الحشر: ٧] .

قال الخطيب البغدادي: والعلم يراد للعمل، كما يراد العمل للنجاة، فإذا كان

العلم قاصراً عن العمل، كان العلم كلاّ على العالم، ونعوذ بالله من علم عاداً كلاّ،

وأورث ذلاً، وصار في رقبة صاحبه غلاّ) [٢] .

ولذلك قال الفضيل: إنما نزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملاً.

وقال أبو رزين: في قوله تعالى: [يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ] [البقرة: ١٢١] قال: يتبعونه حق اتباعه يعملون به حق عمله.

* أن الله عاب على أمم سابقة ما تلقوا به النصوص الشرعية فقال عنهم:

[قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ العِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَاًمُرُكُم بِهِ إيمَانُكُمْ

إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ] [البقرة: ٩٣] ، وقال تعالى عن اليهود خاصة: [مَثَلُ الَذِينَ

حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَذِينَ كَذَّبُوا

بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ] [الجمعة: ٥] . وعن قوله تعالى: [نَبَذَ

فَرِيقٌ مِّنَ الَذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ] [البقرة: ١٠١] ، قال مالك

بن مغول: تركوا العمل به. وقال ابن تيمية: (أشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم

ينفعه الله بعلمه، فذنبه من جنس ذنب اليهود) .

* أن الإعراض عن آيات الله بتعطيل أحكامها من أعظم صور الظلم. قال

الله تعالى: [وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا] [الكهف: ٥٧] .

أن الإنسان محاسب ومسؤول يوم القيامة عن علمه كما ثبت من حديث أبي

برزة الأسلمي أنه قال: قال رسول الله: (لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل

عن أربع: عمره فيما أفناه، وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه

وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه) [٣] .

وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: إن أخوف ما أخاف على نفسي أن يقال لي: يا عويمر هل علمتَ؟ فأقول: نعم، فيقال: فماذا عملت فيما علمت؟

* أن الأقوال الصالحة مرهونة بالأعمال الصالحة؛ فقد قال الحسن البصري: ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال، من

قال حسناً وعمل غير صالح رده الله على قوله، ومن قال حسناً وعمل صالحاً رفعه

العمل، وذلك بأن الله تعالى يقول: [إلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ] [فاطر: ١٠] .

* أن العلم النافع لا بد له من العمل وإلا صار حجة على صاحبه قال:

(القرآن حجة لك أو عليك) [٤] .

ولذلك قال ابن عيينة: العلم إن لم ينفعك ضرك.

مظاهر غياب هذه السمة: إن غياب هذه السمة أو وجود خلل فيها يبرز في

واقع الأمة صوراً من الخلل والانحراف ومن أبرزها المظاهر التالية:

* جعل النصوص الشرعية للتزود الثقافي، وانحصار استخدامها في

الخطابات الإنشائية التي لا رصيد لها في الواقع ولا تأثير لها في تصريف مجرياته.

* ضعف تعظيم كلام الله تعالى وكلام رسوله؛ وذلك بالاعتراض عليهما

بآراء العقول وتصورات الأفهام التي يبعثها الواقع المنحرف وهوى الأنفس.

* ضعف الالتزام بالآداب الشرعية والأحكام المرعية؛ تكاسلاً وتساهلاً وعدم

الاكتراث بترك السنن والمستحبات، بل قد يصل الأمر إلى ترك الواجبات

والأركان بلا خوف أو ندم.

نماذج مشرقة: من أسمى الصور التي تتحقق فيها سمة التلقي للتنفيذ، تلك

الصورة التي يتلقى فيها المؤمن الحث على أعمال مستحبة غير ملزم بفعلها،

فيأخذها مأخذ العزيمة، ويلتزم بما فيها من أعمال من لحظة تلقيه للنصوص

الشرعية بلا تردد أو تكاسل أو انقطاع أو فتور، وهذه بعض النماذج المشرقة التي

تتجلى فيها هذه الصفة:

١- عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم-

منذ نزل عليه: [إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ] [النصر: ١] يصلي صلاة إلا قال

فيها: (سبحانك ربي وبحمدك، اللهم اغفر لي) [٥] .

٢- عن سالم بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهم، عن أبيه:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: (نِعْمَ الرجل عبد الله لو كان يصلي

من الليل) قال سالم: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً) [٦] .

٣- عن ابن عمر رضي الله عنه قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله -

صلى الله عليه وسلم- إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيراً، والحمد الله كثيراً،

وسبحان الله بكرة وأصيلاً. فقال رسول الله: من القائل كلمة كذا وكذا؟) قال

رجل من القوم: أنا يا رسول الله! قال: (عجبت لها! فتحت لها أبواب السماء) .

قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول

ذلك [٧] .

٤- وعن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، قال: سمعت أبي رضي الله

عنه، وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله: (إن أبواب الجنة تحت ظلال

السيوف) ، فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى أأنت سمعت رسول الله -صلى

الله عليه وسلم- يقول ذلك؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم

السلام. ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى

قُتِلَ [٨] .

٥- عن علي رضي الله عنه قال: اشتكت فاطمة رضي الله عنها ما تلقى من

الرحى في يدها، وأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- سبيٌ فانطلقت فلم تجده؛

فأخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليه، فجاء النبيّ -صلى الله عليه وسلم- إلينا وقد

أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم، فقال النبي: على مكانكما. فقعد بيننا، ثم قال: (ألا

أعلمكما خيراً مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما: أن تكبرا الله أربعاً وثلاثين،

وتسبحا ثلاثاً وثلاثين، وتحمدا ثلاثاً وثلاثين؛ فهو خير لكما من خادم) . قال علي

رضي الله عنه: ما تركته منذ سمعته من النبي. قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال:

ولا ليلة صفين [٩] .

٦- قال الإمام مسلم: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو خالد يعني

سليمان بن حيان عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوسٍ، قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان في مرضه الذي مات فيه بحديث يتسارّ إليه

[يُسَرّ به] قال: سمعت أم حبيبة تقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

يقول: (من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بُنِيَ لهُ بهن بيت في الجنة) قالت

أم حبيبة: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله. وقال عنبسة: فما تركتهن منذ

سمعتهن من أم حبيبة. وقال عمرو بن أوسٍ: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة.

قال النعمان بن سالم: ما تركتهن منذ سمعتهن من عمرو بن أوسٍ [١٠] .

٧- عن أم حبيبة رضي الله عنها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من

ركع أربع ركعات قبل الظهر وأربعاً بعدها حرم الله عز وجل لحمه عن النار.

قالت: فما تركتهن منذ سمعتهن [١١] .

٨- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه

وسلم- قال: ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه؛ يبيت ثلاث ليالٍ إلا ووصيته

مكتوبة. قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ما مرت عليّ ليلة منذ سمعت

رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ذلك إلا وعندي وصيتي [١٢] .

٩- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (سمعت رسول الله -صلى الله عليه

وسلم- يقول: اقتلوا الحيّات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يلتمسان البصر

ويستسقطان الحبالى. قال عبد الله بن عمر: فلبثت لا أترك حية أراها إلا

قتلتها..) [١٣] .

١٠- عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه

وسلم- قال: (من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه) [١٤] . قال ابن

القيم رحمه الله: (قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما كنت أرى أحداً يعقل

ينام قبل أن يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة) [١٥] .

١١- قال البخاري: ما اغتبت أحداً قط منذ علمت أن الغيبة حرام. إني

لأرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحداً [١٦] .

١٢- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال: (من قرأ آية الكرسي عقب

كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) [١٧] . قال ابن القيم رحمه الله: (بلغني عن شيخ الإسلام أنه قال: ما تركتها عقب كل صلاة إلا نسياناً أو

نحوه) [١٨] .

١٣- وقال الإمام أحمد رحمه الله: (ما كتبت حديثاً إلا وقد عملت به، حتى

مر بي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى أبا طيبة ديناراً، فأعطيت

الحجام ديناراً حين احتجمت) [١٩] .


(١) رواه مسلم، ح/١٢٥.
(٢) اقتضاء العلم العمل، ١٥٨.
(٣) رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح، وصححه المنذري.
(٤) رواه مسلم، ح/٢٢٣.
(٥) رواه مسلم، ح/٤٨٤.
(٦) رواه البخاري، ٣/٥، ٦، ومسلم ح/٢٤٧٩.
(٧) رواه مسلم، ح/٦٠١، ورواه أحمد ٤٣٩٩.
(٨) رواه مسلم، ح/١٩٠٢؛ والترمذي ١٦٥٩.
(٩) رواه مسلم، ح/٢٧٢٧، وأبو داود، ٤٤٠٣، وأحمد ٧٩٧.
(١٠) رواه مسلم، ح/٧٢٨، ك ٦، ب ١٥ وروى الحديث النسائي، ١٧٧٣، وأبو داود ١٠٥٩، وابن ماجة ١١٣١ وأحمد ٢٥٥٤٣، والدارمي ١٤٠٢.
(١١) رواه أحمد، ٢٥٥٣٩، والنسائي، ١٧٨٩.
(١٢) رواه أحمد، ٤٢٣٩، ومسلم، ٣٠٧٥، والنسائي، ٣٥٥٩.
(١٣) رواه مسلم، ٤١٤١.
(١٤) رواه البخاري ومسلم.
(١٥) أخرجه أبو بكر بن أبي داود في (شريعة القارئ) بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.
(١٦) انظر الطبقات للسبكي، ٢/٩.
(١٧) رواه النسائي وابن السني، ١٢١ بسند حسن.
(١٨) الوابل الصيب، ص ٢٢٩.
(١٩) سير أعلام النبلاء، ١١/٢١٣.