للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[فصل في مطالعها]

قال النُّوبختي: طلوع الشَّرَطين (١) لتسع عشرة خلت من نيسان، وتنزل الشمس يومئذ الإكليل، وطلوع البُطَين لليلة إن بقيت منه. وطلوع الثّريَّا لثلاث عشرة من أيار وتستسرُّ بعد ما سقط عند المغرب خمسين ليلة، ثم تظهر بالغداة من المشرق، فإذا توسَّطت السَّماء مع غروب الشمس اشتدَّ البرد وترتفع العاهات عن الثمار، وقد روينا أنَّ النبي قال: "إذَا طَلَع النَّجْم ارتَفَعَت العَاهَةُ" (٢).

وطلوع الدَّبَران لستّ وعشرين من أيَّار. وطلوع الهَقْعَة لثمان خلون من حَزِيران (٣). وطلوع الهَنْعَة لإحدى وعشرين منه (٤). وطلوع الذراع لأربع خلَون من تَمُّوز. وطلوع النَّثرة لسبع عشرة ليلة خلت منه مع طلوع الشعرى العبور. وطلوع الطَّرف لأوَّل ليلة من آب. وطلوع الجَبْهَة لأربع عشرة ليلة خلت منه. وطلوع الزُّبرة لتسع وعشرين منه (٥). وطلوع الصَّرْفة لثمان خلَون من أَيلول (٦). وطلوع الغَفْر لتسع عشرة ليلة خلت منه (٧). وطلوع الزَّبَّانى لليلتين إن بقيتا منه (٨). وطلوع الإكليل لاثنتي عشرة من تشرين الأول (٩). وطلوع القلب لخمس وعشرين منه (١٠). وطلوع الشَّولة لثمان (١١) من تشرين الثاني. وطلوع النعائم لإحدى وعشرين منه (١٢). وطلوع البلدة لثلاث خلون من كانون


(١) في (ب) و (ل): "البطين" والمثبت من (ط)، وانظر الأنواء ص ١٨.
(٢) تقدم تخريجه عند الكلام على الثريا ص ١٨٠.
(٣) في "الأنواء" ص ٤١: لتسع ليال.
(٤) في "الأنواء" ص ٤٢: لاثنتين وعشرين ليلة.
(٥) في "الأنواء" ص ٥٩: لأربع ليال يبقين من آب.
(٦) في "الأنواء" ص ٥٩: لتسع ليال تخلو من أيلول.
(٧) في "الأنواء" ص ٦٧: لثماني عشرة ليلة تخلو من تشرين الأول.
(٨) في "الأنواء" ص ٦٨: آخر ليلة من تشرين الأول.
(٩) في "الأنواء" ص ٦٩: لثلاث عشرة ليلة تخلو من تشرين الآخر.
(١٠) في "الأنواء" ص ٧٠: لست وعشرين ليلة تخلو من تشرين الآخر.
(١١) في (ب): "لثماني عشرة"، وفي "الأنواء" ص ٧٢: لتسع ليال تخلو من كانون الأول.
(١٢) في "الأنواء" ص ٧٤: لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من كانون الأول.