للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حكاه الخطيب أيضًا وأبو نُعَيم والسُّلَمي وابنُ خميس في "مناقب الأبرار" وغيرهم، أنَّه مات بالبادية وأنَّ السِّباعَ نهشته (١).

[وحكاه ابن الجلَّاء أيضًا، قال أبو نعيم:] قال ابن أبي عمران الإصطخريّ (٢): أنَا والله رأيتُه في البادية قائمًا لا يمسكه شيء.

أسند أبو تراب الحديثَ عن محمد بن نُمَير، ونُعيم بن حمَّاد وغيرهما، واشتغلَ بالعبادة والحجِّ والسياحات والمجاهدات وتدقيقِ الورع عن الرواية.

[انتهت ترجمةُ أبي تراب، والحمدُ لله وحده.] (٣)

محمد بن حبيب (٤)

مولى بني هاشم، كان عالمًا بالأنساب وأيَّام العرب، حافظًا متقنًا، موثَّقًا في روايته صدوقًا. توفي بسامرَّاء في ذي الحجَّة.

حَدَّث عن هشام بن محمد الكلبيّ، وروى عنه أبو سعيد السُّكَّريّ.

واختلفوا في حبيب، فقال الخطيب: هو اسم أمِّه، وهو ولد ملاعنة. وقال غيره: هو اسم أبيه. وهو الظاهر (٥).

[محمد بن رافع]

ابن أبي رافع بن أبي زيد (٦) القُشيريّ النيسابوريّ، إمامُ عصره بخراسان علمًا وعملًا وزهدًا وورعًا.


(١) تاريخ بغداد ١٤/ ٢٦٨، وحلية الأولياء ١٠/ ٤٩، وطبقات الصوفية ص ١٤٧، ومناقب الأبرار ١/ ٢٨٦.
(٢) كذا في (خ) و (ف) و (ب). وفي حلية الأولياء ١٠/ ٤٩، وتاريخ دمشق ٤٧/ ٣٦٦: أبو عمرو الإصطخري.
(٣) انظر ترجمة أبي تراب أيضًا في سير أعلام النبلاء ١١/ ٥٤٥ - ٥٤٦. وما بين حاصرتين من (ب).
(٤) هذه الترجمة وما بعدها … إلى آخر وفيات هذه السنة، لم ترد في (ب).
(٥) تاريخ بغداد ٣/ ٨٧ - ٨٨، والمنتظم ١١/ ٣٣٥ - ٣٣٦، وتاريخ الإسلام ٥/ ١٢٢٠.
(٦) كذا في (خ) و (ف) والنجوم الزاهرة ٢/ ٣٢١. وفي المصادر: محمد بن رافع بن أبي زيد … انظر المنتظم ١١/ ٢٤٥، وتهذيب الكمال ٢٥/ ١٩٢، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢١٤، وتاريخ الإسلام ٥/ ١٢٢٤، وتهذيب التهذيب ٣/ ٥٦٠.