للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال المصنف : ثم ذكر جَدِّي من هذا الجنس فُصولًا، وأجاب عنها، وقال في آخر الأجوبة: إذا لم تستحِ فاصنَعْ ما شئت. وقال: كان يميل إلى الاعتزال، ويناظَر عنده في كل مذهب، وله تصانيف وفقه على مذهب الإمامية.

وقال: أنبأنا ابن ناصر عن أبي الحسين بن الطيوري قال: سمعت أبا القاسم بن برهان يقول: دخلتُ على المرتضى في مرضه وقد حوَّلَ وجهه إلى الحائط، فسمعتُه يقول: أبو بكر وعمر وَليا فعدَلا، واستُرحِما فرَحِما، وأنا أقول: ارتدَّا بعدما أسلما. فقمتُ عنه، فلمَّا بلغتُ عتبة الباب سمعتُ الصراخَ عليه.

[وفيها تُوفي]

محمد بن أحمد بن بُكير (١)

أبو بكر، التنوخي، الخياط، الدمشقي، إمام مسجد أبي صالح خارج الباب الشرقي [قال الحافظ ابن عساكر: حدَّث عن عبد الوهَّاب الكلابي وغيره بدمشق، كان صالحًا ثقة.

[وفيها تُوفي

محمد بن الحسين (٢)

أبو طالب، التاجر، البغدادي، تُوفي في جمادى الاخرة، ودُفِنَ في محلة التُّوثة غربي بغداد، وحدَّث عن أبي بكر القَطيعي وغيره، وروى عنه الخطيب].

[وفيها تُوفي]

[محمد بن علي بن الطيب]

أبو الحسين، البصري، المتكلِّم، سكن بغداد، وكان يُدرِّس على مذهب المعتزلة، وله التصانيف الكثيرة، منها كتاب "المعتمد في أصول الدين"، لم يصنَّف في فنه مثله، وكانت وفاته في ربيع الآخر، ودفن بمقبرة الشونيزية.


(١) تاريخ دمشق ٥١/ ٢٠. وتصحف اسم بكير في (م) و (م ١) إلى: بكين.
(٢) تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٤، والمنتظم ١٥/ ٣٠٠.