للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أسند عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه أحاديث؛ قال ابن البَرْقي: خمسة وعشرين حديثًا (١).

وأخرج له أَحمد سبعةَ أحاديث منها مُتَّفقٌ عليه، ومنها أفراد. وقد ذكرنا طرفًا مَن أحاديثِه.

وروى عن ابنِ سلام أنسُ بنُ مالك، وأبو هريرة، وعبد الله بنُ مُغَفَّل المُزَنيُّ، وابناه يوسف ومحمد، وعبد الله بن حنظلة بن الراهب، وعطاء بن يَسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وزُرارة بن أوفى في آخرين (٢).

وليس في الصحابة من اسمه عبد الله بن سلام غيره.

وفيها توفي

محمد بن مَسْلَمة

ابن سَلَمة بن خالد بن عديّ بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو -وهو النَّبيتُ- بن مالك بن الأوس.

ومحمد حليفٌ لبني عبد الأشهل، وهو من الطبقةِ الأُولى من الأنصارِ، وأُمُّه أُمُّ سهم، واسمُها خُلَيدَةُ بنت أبي عبيد، من الخزرج.

قال ابن سعد (٣): أسلم محمد بن مَسْلَمة بالمدينة على يدي مصعب بن عُمَير، وذلك قبل إسلام أُسيد بن الحُضَير، وسعد بن معاذ.

وآخى رسولُ اللهِ بين محمد وبين أبي عُبَيدَة بن الجرَّاح، وشهد بَدْرًا، وأُحُدًا، والخندقَ، والمشاهدَ كلَّها مع رسولِ الله ما خلا تبوك، فإن رسولَ الله استخلفه على المدينةِ حين خرج إلى تبوك، وثبت مع رسولِ الله يوم أُحد لَمّا انهزم الناس.

وقيل: إنه [قتل] مَرْحَبًا يومَ خيبر، وقد ذكرناه، وكان محمد فيمن قَتَلَ كعب بن الأشرف (٤).


(١) تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٣٦٧.
(٢) تاريخ دمشق ٩/ ٣٧٩.
(٣) في "الطبقات" ٣/ ٤٠٩.
(٤) أخرجه البخاري (٤٠٣٧)، ومسلم (١٨٠١) من حديث جابر .