للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الأول (١). وطلوع الذراع لستّ عشرة ليلة خلت منه (٢). وطلوع سعد السعود لتسع وعشرين منه (٣). وطلوع سعد الذابح لإحدى عشرة ليلة (٤) خلت من كانون الثاني، وقيل: لأربع وعشرين خلت منه، وطلوع سعد الأَخْبيَة لست خلون من شباط (٥). وطلوع سعد بُلَع لثمان عشرة خلون منه (٦). وطلوع الفَرْغ المقدَّم لليلتين خلتا من آذار (٧). وطلوع المؤخر لأربع عشرة ليلة خلت منه (٨). وطلوع الرِّشاء لأربع من نيسان (٩).

[فصل في انقسام هذه المنازل على فصول السنة]

قال ابن قتيبة: لفصل الربيع: الشَرَطين (١٠)، والبُطَين، والثُّريَّا، والدَّبَران، والهَقْعَة، والهَنْعَة، والذِّراع.

ولفصل الصيف: النَّثرة، والطَّرْف، والجَبْهَة، والزُّبْرَة، والصَّرْفة، والسِّماك، والعَوَّاء.

ولفصل الخريف: الغَفْر، والزُّبَّانى، والإكليل، والقلب، والشَّولة، والنَّعائم، والبَلْدة.

ولفصل الشتاء: سعد السُّعود، وسعد الذابح، وسعد الأَخبية، وسعد بُلَع، والفَرْغان المقدَّم والمؤخَّر، والرِّشاء (١١). فلكلِّ فصل سبع منازل، والله أعلم.


(١) في "الأنواء" ص ٧٦: لأربع ليال تخلو من كانون الآخر.
(٢) في "الأنواء" ص ٤٩: وسقوطها لأربع ليال تخلو من كانون الآخر.
(٣) في "الأنواء" ص ٧٩: لاثنتي عشرة ليلة تمضي من شباط.
(٤) في (الأنواء) ص ٧٦: لسبع عشرة ليلة.
(٥) في "الأنواء" ص ٨٠: لخمس وعشرين ليلة تخلو من شباط.
(٦) في "الأنواء" ص ٧٨: لليلة تبقى من كانون الآخر.
(٧) في "الأنواء" ص ٨٢: لتسع ليال تخلو من آذار.
(٨) في "الأنواء" ص ٨٣: لاثنتين وعشرين ليلة تمضي من آذار.
(٩) ويسمى الحوت كما في "الأنواء" ص ٨٤ - ٨٥.
(١٠) كذا في النسخ والمطبوع، وصوابها: الشرطان.
(١١) "الأنواء" ص ١٠٠ - ١٠٢، وانظر "أدب الكاتب" ص ٨٦ - ٨٧.