للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[محمد بن إسحاق]

ابن خُزَيمة بن المُغيرَة، أبو بكر، الحافظ، السُّلَميُّ، النيسابوريُّ، مولى مُجَشِّر بن مُزاحم.

طاف الدنيا في طلب الحديث، وصار مُبرِّزًا فيه، وتوفي بنيسابور ليلةَ السبت ثامن ذي القعدة، ودفن بداره، ثم صارت مَقْبُرَة.

سمع إسحاق بن راهويه، وأحمد بن مَنيع، وبشر بن معاذ وغيرهم.

وروى عنه جماعة من مشايخه، منهم: البخاريُّ، ومسلم، وغيرهما، وأجمعوا على صدقه وأمانته وفضله (١).

أبو محمد الزَّاهد

الجُريري، بضمِّ الجيم (٢). واسمه: أحمد بن محمد بن الحسين، وقيل: الحسن بن محمد، وقيل: عبد الله بن يحيى، والغالبُ أنَّ اسمه كنيتُه.

وهو أحدُ المشايخ الصوفية (٣)، ولمَّا مات الجنيدُ أقعدوه مكانه لحُسْن طريقته، وفضله، وقدمه.

[وفي رواية:] قيل للجنيد: مَن نُقعِدُ بعدك؟ فقال: الجريري [، وصحب سهل بن عبد الله أيضًا.

ذكر طرف من أخباره:

روى عنه أبو عبد الرحمن أنه قال:] ما مَدَدتُ (٤) رجلي منذ عشرين سنة عند جلوسي


(١) المنتظم ١٣/ ٢٣٣، والسير ١٤/ ٣٦٥، وتاريخ الإسلام ٧/ ٢٤٣. وهذه الترجمة ليست في (ت م ١).
(٢) ضبطه الذهبي في المشتبه ١٥٠ بفتح الجيم على أنه من أولاد جَرير بن عبد الله البجلي، قال ابن ناصر الدين في توضيحه ٢/ ٢٨١: وضبطه أبو القاسم القشيري بفتح الجيم كما تقدم، وقد قيده بعض المؤرخين بضم الجيم.
(٣) في (ف م ١): وفيها توفي أبو محمد الجريري، واختلفوا في اسمه على أقوال أحدها … والثاني … والثالث: عبد الله بن يحيى … وهو أحد مشايخ القوم. والمثبت من (خ).
وانظر ترجمته في: طبقات الصوفية ٣٥٩، وحلية الأولياء ١٠/ ٣٤٧، وتاريخ بغداد ٦/ ١١٦، والرسالة القشيرية ١٠٠، والمنتظم ١٣/ ٢٢١، ومناقب الأبرار ١/ ٤٤٣، والسير ١٤/ ٤٦٧، وتاريخ الإسلام ٧/ ٢٣١.
(٤) ما بين معكوفين من (ف م ١)، بدله في (خ): قال الجريري: ما مددت.