للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أدرك عُبيد الله (١) أيامَ عمر بنِ عبد العزيز رضوان الله عليه، واستُشهد غازيًا بالشام ولا عقب له.

وكان له (٢) أمية ومريم، أمُّهما هند بنتُ عبد الله بن الحارث بن أسد بن خُزيمة.

وصفيَّة لأمِّ ولد، ويتعادُّ ولدُ الأرقمِ إلى بضعة وعشرين إنسانًا؛ كلُّهم من ولد عثمان بن الأرقم، وبعضهم بالشام.

وأما ولد عُبيد الله بن الأرقم، فانقرضوا، فلم يبقَ منهم أحد (٣).

أسند الأرقم الحديث عن رسول الله ؛ قال الإمام أحمد : حدَّثَنا عبَّاد بن عبَّاد المهلَّبي عن هشام بن زياد، عن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم المخزومي عن أبيه -وكان من أصحاب النبي [أن النبي ]، قال: "إن الذي يتخطَّى رِقابَ الناسِ يومَ الجمعة، ويُفَرِّقُ بين الاثنين (٤)؛ كالجارِّ قُصبَهُ في النار".

[سعد بن أبي وقاص]

[واسم أبي وقَّاص] مالك (٥) بن أُهيب (٦) بن عبد مناف بن زُهْرة بن كلاب بن مُرَّة، وكنيتُه أبو إسحاق، وأمُّه حَمنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس، وقيل: بنت أبي سفيان، وقيل: بنت أبي أسد.

يلتقي مع رسول الله في النَّسَب عند مُرَّة.

ذكر إسلامه رضوان الله عليه:

[قال ابن سعد بإسناده عن عامر بن سعد عن أبيه:] قال سعد : ما أسلمَ رجل قبلي إلا رجلٌ في اليوم الذي أسلمتُ فيه.


(١) في (ب) و (خ): عبد الله، والتصويب من "تاريخ دمشق" ٤٤/ ١٧٨ (طبعة مجمع دمشق، ترجمة عبيد الله بن الأرقم) والكلام منه.
(٢) يعني للأرقم، وينظر "طبقات" ابن سعد ٣/ ٢٢٤.
(٣) طبقات ابن سعد ٣/ ٢٢٤، وتاريخ دمشق ٤٤/ ١٧٨ (ترجمة عبيد الله بن الأرقم).
(٤) في (ب) و (خ): الآدميين، بدل: الاثنين. والمثبت من "مسند" أحمد (١٥٤٤٧) والحديث منه.
(٥) في (ب) و (خ): بن مالك، وهو خطأ، وما سلف بين حاصرتين من (م).
(٦) في "طبقات" ابن سعد ٣/ ١٢٧: وُهيب.