للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعَطِّلْ كُؤوسك إلا الكبار … تجد للصِّغار أُناسًا صِغارا (١)

فقال يحيى: [من المتقارب]

وَسَقِّ الندامى عقيقيَّةً … تضيءُ فَتَحْسَبُ في الكأسِ نارا

تدور المسرَّة مَعْ كاسها … وتتبعُه حيث ما الكاسُ دارا

ولا عيبَ فيها سوى أنَّها … متى عَرَّسَتْ بحمى الهمِّ سارا

ستلقى ليالي الهموم الطِّوال … فبادِرْ ليالي السُّرور القِصارا

[فصل وفيها توفي

علي بن أبي سعد (٢)

الأَزَجي، الخَبَّاز، من باب الأَزَج.

ولد سنة خمس وثمانين وأربع مئة، وسمع الحديث، وتوفي في شعبان.

وسمع أبا القاسم بن الحُصَين وغيره، وروى عنه أشياخنا، وكان ثقة، وهو الذي روى عن أنس عن النبي أنَّه قال: لما أخرج الله آدم من الجنة بكى عليه كل شيء إلا الذهب والفضة. الحديث (٣). وهذا الشيخ هو خال يحيى بن بَوْش] (٤).

[السنة الثالثة والستون وخمس مئة]

[ذكر جدي في "المنتظم" أن الورد ببغداد ابتاع في هذه السنة مئة] (٥) رطل بقيراط وحبة. [وقال غيره: وفي هذه السنة] (٦) زاد ظلم أبي جعفر بن البلدي وزير الخليفة ومصادراته للكتَّاب والعُمَّال، وتتبّعه لأولاد ابن هُبيرة وابن رئيس الرُّؤساء وغيرهم


(١) ديوان مهيار: ١/ ٣٥٠.
(٢) له ترجمة في "المنتظم": ١٠/ ٢٢١.
(٣) هو موضوع لا أصل له، انظر الفردوس للديلمي: ٣/ ٤٢٤، الموضوعات للفُتَّني: ١٦١، وكنز العمال ٣/ ٢٤٠، وساقه أبو عبد الرحمن السلمي في "طبقات الصوفية": ٢٧٠ - ٢٧١ من كلام أبي العباس بن عطاء الآدمي المتوفى سنة (٣٠٩ هـ) أو (٣١١ هـ).
(٤) ما بين حاصرتين من (م) و (ش).
(٥) في (ح): فيها بيع الورد ببغداد مئة رطل بقيراط وحبة، والمثبت ما بين حاصرتين من (م).
(٦) ما بين حاصرتين من (م).