للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مطرِّف، وأمَّنَّا على دعائه. فلما كان العِشاء، خرج [الحجاج] فجلس وأذِنَ للناس، فدخلوا عليه، وفيهم أبو مورِّق، فدعا الحجَّاجُ حَرَسيًّا وقال: اذْهَبْ بذاك الشيخ إلى السجن، فادفع إليه ابنه.

[وكانت وفاتُه في هذه السنة.

وقال ابن سعد: توفي مورِّق في ولاية عمر بن هُبيرة على العراق] (١).

[موسى بن محمد]

[بن علي] بن عبد الله بن عبَّاس، أبو عيسى الهاشمي، وهو أخو السَّفَّاح والمنصور لأبيهما، وأخو إبراهيم الإمام لأبيه وأمِّه.

وُلد بالشَّراة من أعمال البلقاء، ومات في حياة أبيه محمد غازيًا في بلاد الروم وله ثماني عشرة سنة، وقيل: سبع وعشرون سنة، وروى عن أبيه محمد (٢).

نُصَيْب بن رباح

أبو مِحْجَن الشاعر مولى عبد العزيز بن مروان، وأمُّه نُوبيَّة، فجاء أسودَ، فباعه عمُّه (٣).

و [قال ابن الكلبي:] كان من العرب من بني الحاف بن قُضاعة [وكانت أمُّه سوداء، فوثب عليها سيِّدها، فجاءت به، فباعه عمُّه من رجل، فاشتراه عبد العزيز بن مروان].

وقيل: إنه هرب، فدخل على عبد العزيز [بن مروان] فمدحه، فقال: ما حاجتُك؟ فقال: أنا عبدٌ. فقال عبد العزيز للمقوِّمين: قَوِّموه. فقالوا: عبدٌ أسودُ ليس به عيب بمئة (٤) دينار. قال: إنه راعي إبل يُحسنُ القيام عليها. قالوا: مئتا دينار. قال: إنه يَبْرِي


(١) المصدر السابق. والكلام بين حاصرتين من (ص).
(٢) كذا في (خ) (ولم ترد الترجمة في ص). ولم يُذكر له رواية. ولعل صواب العبارة: وغزا مع أبيه محمد. وتنظر ترجمته في "تاريخ دمشق" ١٧/ ٤٠٣ (مصورة دار البشير) وأوردها ابن الجوزي في "المنتظم" ٧/ ١٢٤ مختصرة.
وتنظر ترجمة أبيه محمد بن علي بن عبد الله في "طبقات" ابن سعد ٧/ ٤٧٠ - ٤٧١.
(٣) الأغاني ١/ ٣٢٤، وتاريخ دمشق ١٧/ ٥٥٥ (مصورة دار البشير)، والمنتظم ٧/ ١٢٥.
(٤) في (ص): قيمته مئة.