للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[وقال ابن سعد:] وكان ثقةً كثير الحديث. [ولم يذكر له رواية.

وقال أبو القاسم ابن عساكر: أسند أبو بكر الحديث عن خالته عَمْرة عن عائشة، وعن عُمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد، وغيرهم.] (١)

وكان له من الولد عبدُ الله؛ مات سنة ثلاثين ومئة، ومحمد، وعبد الرحمن، وأمُّهم فاطمة بنت عُمارة، أنصارية (٢)، وأَمَةُ الرحمن؛ لأمِّ ولد، وأبو بكر وهو اسمه (٣).

أبو نَضْرة المنذرُ بنُ مالك

ابن عبد القيس، من الطبقة الثانية من أهل البصرة.

وكان ثقة إن شاء الله، كثيرَ الحديث، وليس كلُّ أحدٍ يَحتجُّ به.

وقيل: إن وفاته كانت في زمن الحسن، وأنَّ الحسن صلَّى عليه (٤)

[السنة الحادية والعشرون بعد المئة]

وفيها غزا نَصْرُ بنُ سيَّار ما وراء النهر، وقتلَ كورصول، وكان ملكًا.

قال علماء السير: كان نصر قد غزا ما وراء النهر مرارًا، فلما كان في الثالثة، أراد غزو الشاش، فحال بينه (٥) وبين قطع نهر الشاش كورصول، فكانت بينهم مُراماة بالنُّشَّاب،


(١) الكلام بين حاصرتين من (ص). وينظر "تهذيب الكمال" ٣٣/ ١٣٧ ..
(٢) لم يرد الكلام الآتي بعده في (ص)، وجاء فيها ما صورته: انتهت ترجمته .
(٣) كذا وقع في (ب) و (خ) و (د). ولم يرد في (ص). وأبو بكر ليس من الأولاد، وإنما هو صاحب الترجمة، وذكرُه هنا وهم غالبًا وليس إيرادًا لاسمه، فقد سلف أول الترجمة. والكلام في "الطبقات الكبرى" ٧/ ٤١٤، فبعد أن ذكر ابنُ سعد أسماء أولاد أبي بكر بن محمد، قال: وأبو بكر (يعني صاحب الترجمة) هو اسمه، فتابع المصنف الكلام. والله أعلم.
(٤) طبقات ابن سعد ٩/ ٢٠٧، والحَسَن المذكور هو البصري وتوفي سنة (١١٠). وقد وقعت هذه الترجمة هنا في وفيات سنة (١٢٠) ولم أقف على من ذكر أن وفاته كانت في هذه السنة، والذي في المصادر أن وفاته كانت سنة ثمان -أو تسع- ومئة. وقال البخاري في "لتاريخ الصغير" ١/ ٢٤٤: مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل. وينظر "طبقات خليفة" ص ٢٠٩، و"تاريخه" ص ٣٣٨ - ٣٣٩، و"تهذيب الكمال" ٢٨/ ٥١٠. ولم ترد هذه الترجمة في (ص).
(٥) في (ب) و (خ) و (د): ولما أراد نصر غزو الشاش حال بينه … إلخ. بدل قوله: قال علماء السير: كان نصر قد غزا … إلى هذا الموضع. وهو مثبت من (ص).