للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والرابع: مديح بن عبد مناة (١).

وما عدا هؤلاء ممَّن يقال له: العَلَويّ، منسوب إلى عليِّ بن أبي طالب .

وكانت أشفار عيني سَلْم بيضاء، فينظر إليها، فيظنُّها الهلال، فيقول: قد رأيتُ الهلال، قبل الناس بيومين، فيقول له الحسن البصري: خلِّ بين الناس وبين هلالهم حتى يَرَوْه.

أسند سَلْم عن أنس بن مالك، وروى عنه جرير بن حازم، وغيره، وضعَّفه ابنُ المديني، ووثَّقه ابنُ معين، وكانت وفاته بالبصرة في هذه السنة (٢).

[سليمان بن حبيب]

أبو ثابت (٣) الداراني الدمشقي المحاربي، من الطبقة الثالثة من التابعين، وكان ثقةً، صدوقًا، قليل الحديث.

توفي سنة عشرين ومئة. وقيل: لسنة ستٍّ وعشرين.

ويقال له: قاضي الخلفاء، لأنَّه أقام قاضيًا على دمشق ثلاثين سنة، قضى للوليد بن عبد الملك، ولسليمان، ولعُمر بن عبد العزيز ، وليزيد بن عبد الملك، ولهشام.

ويقال: إنَّه قضى لعبد الملك، وللوليد بن يزيد على قول من قال: إنه مات سنة ستٍّ وعشرين.

أسند عن أنس، وأبي هريرة، ومعاوية، والوليد بن عُبادة بن الصامت، وغيرهم.


(١) كذا وقع في النسخ، وهو وهم من المصنّف أو المختصر، على تحريف في اللفظ في النُّسخ، فليس ثمة راوٍ بهذا الاسم، وإنما هذا الكلام تتمة لذكر قبيلة جندب بن سرحان (المذكور قبل) من بني مدلج، فقال السمعاني بعد أن أورده: ومُدلج من بني عبد مناة بن كنانة، فجعله المختصر راويًا رابعًا، ثم تحرَّف اللفظ إلى: مديح بن عبد مناة! وينظر "الأنساب" (العلوي) ٩/ ٤١ - ٤٢، و"المنتظم" ٧/ ٢٠٢.
(٢) ينظر "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٦٣، و"كامل" ابن عدي ٣/ ١١٧٥ - ١١٧٦، و"ضعفاء" العقيلي ٢/ ١٦٤، و"المنتظم" ٧/ ٢٠٢. ولم ترد هذه الترجمة في (ص).
(٣) في (ب) و (خ): بن ثابت، وهو خطأ، والمثبت من (د). وذكر ابن عساكر في "تاريخه" ٧/ ٥٥١ (مصورة دار البشير) كنيته فقال: أبو بكر، وقيل: أبو ثابت، وقيل: أبو أيوب.