للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

له التصانيف الحِسان، وقيل: هو مصنف كتاب "تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب" [، وهو كتاب مشهور].

حدّث عن الزبير بن بكار، [وابن أبي الدنيا] وغيرهما، وروى عنه ابن الأنباري وغيره، وكان صدوقًا ثقة.

كتب إلى صديق له هَجَره: [من الخفيف]

أجَميلٌ بالمَرْءِ يُخْلِفُ وَعْدا … أو يُجازي المُحِبَّ بالقُرْب بُعدا

ما مَللْناك إذ مللتَ ولم ننـ … ـفكّ نزدادُ مُذْ عَرَفْناك وُدَّا

لك مُذْ دام صَرْفُ وَجْهِك أيا … مْ طِوالْ أعُدها لك عَدَّا

وتناهى إليَّ أمسِ حديثٌ … كاد يقضي علي حُزْنًا ووَجْدا

أدرك الحاسِدُ الشِّماتَ وقد كا … ن قديمًا لهَجْرنا يَتَصَدَّى (١)

محمد بن راشد (٢) بن مَعْدان

أبو بكر، الثَّقَفي مولاهم، الحافظ، مُحدّث بن محدث.

طاف الدنيا، ولقي الشيوخ، وصَنَّف الكتب، وتوفي بكَرْمان.

حدّث عن يونس بن حَبيب وغيره، وروى عنه ابن المُنادي وغيره، وكان صدوقًا صالحًا ثقة (٣).

* * *


= خلقه محمد وآله وصحبه وسلم. وانظر ترجمة الخراز في طبقات الصوفية ص ٢٨٨، ومناقب الأبرار ١/ ٤٨٢.
(١) تاريخ بغداد ٣/ ١٢٨، والمنتظم ١٣/ ٢٠٧.
(٢) في أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٣، والسير ١٣/ ٤٠٤: محمد بن أحمد بن راشد. وهذه الترجمة ليست في (ف) و (م ١).
(٣) بعدها في (خ): آخر الجزء التاسع من مرآة الزمان، غفر الله لكاتبه ومالكه آمين. يتلوه في الجزء العاشر: السنة العاشرة والثلاث مئة فيها مرض علي بن عيسي فعزم المقتدر على عيادته.