للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وسمع من عليّ، وسعيد بن زيد، وابنِ عُمر، وأسامة بن زيد، وابن الزُّبير، والمغيرة، وابن عبَّاس، والبَرَاء بن عازب، وعديّ بن حاتم، وزيد بن أرقم، ورافع بن خَدِيج، والنعمان بن بشير، ومعاوية، وغيرهم (١).

وروى عن خلق من التابعين، وروى عنه الثوريُّ (٢)، والأعمشُ، وابنُ عُيَينة، وغيرُهم.

وقال رجل لشعبة: أسمعَ أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: وما يصنع بمجاهد؟ هو كان أحسنَ من مجاهد ومن الحسن وابنِ سِيرِين (٣).

وقال الإمامُ أحمدُ بنُ حنبل : أبو إسحاق والأعمش رَجُلَا أهلِ الكوفة (٤).

وقال ابن عساكر: اختلط في آخر عمره (٥).

عليُّ بن زيد بن عبد الله

ابن زهير بن عبد الله بن جُدْعَان، أبو الحسن التَّيميّ، من الطبقة الرابعة من أهل البصرة. وُلد أعمى (٦).

وجدُّه عبد الله بن جُدْعان، كان أحدَ الأجواد، وكان في داره حِلْفُ الفضول في الجاهلية، وشَهدَهُ رسولُ الله (٧). وكانت جفنتُه يُرْتَقَى إليها بسُلَّم (٨)، ووقع فيها


(١) حلية الأولياء ٤/ ٣٤١، وتاريخ دمشق ١٣/ ٥٣٩. وذكر المزي في "تهذيب الكمال" ٢٢/ ١٠٣ أنه قيل: لم يسمع من علي، ولا من أسامة بن زيد، ولا من المغيرة. وذكر ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" ص ١٢٢ عن أبيه أن أبا إسحاق لم يسمع من ابن عمر.
(٢) وهو أثبت الناس فيه، كما ذكر المِزِّي في "تهذيب الكمال" ٢٢/ ١٠٩.
(٣) تاريخ دمشق ١٣/ ٥٤٩ (مصورة دار البشير).
(٤) تاريخ دمشق ١٣/ ٥٥٣.
(٥) المصدر السابق ١٣/ ٥٥٣ - ٥٥٤، ولم ترد هذه الرجمة في (ص).
(٦) طبقات ابن سعد ٩/ ٢٥١.
(٧) أنساب الأشراف ٨/ ٢٦٣، و"الرَّوْض الأُنُف" ١/ ٥٥ - ١٥٦.
(٨) قال ابن قتيبة، فيما نقله عنه السهيلي في "الروض الأُنُف" ١/ ١٥٨: كانت جفنتُه يأكل منها الراكب على البعير. وقال أبو هلال العسكري في "ديوان المعاني" ١/ ٣٠٢: كان لعبد الله جفنة يأكلُ منها القائم والقاعد والراكب. ولعل المختصر نقل الخبر بالمعنى.