للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الباب الرابع عشر: في ذكر مراكبه ومنائحه ونوقه]

[قال الهيثم]: كان له تسعة أفراس.

[وحكى ابن سعد عن الواقدي قال:] وأول فرسٍ ملكه السَّكْب، ابتاعه بالمدينة من رجل من بني فَزارة بعشر أواق فضة [وكان اسمه عند بائعه: الضرس فسماه رسول الله: السكب]، وأول غزاة غزا عليه أحد (١). وكان أشقر أغر محجلاً، وهو أول فرس سابق عليه فسبق، ففرح المسلمون [ويقال: إنه سابق بفرس اسمه سبحة] (٢).

والثاني: المرتجز، وهو الذي اشتراه رسول الله من أعرابي من بني مرة، وشهد له خزيمة بن ثابت (٣).

والثالث: لِزَاز، أهداه له المُقَوقِس.

والرابع: الظَّرِب، أهداه له الربيعة بن البراء، وقيل: فروة بن عمرو الجُذامي عامل البلقاء لقيصر.

والخامس: اللُّخَيف، أهداه له سعد بن البراء.

والسادس: الورد، أهداه له تميم الداري، فأعطاه عمر بن الخطاب فحمل عليه في سبيل الله، ثم وجده يُباع بعد ذلك فأخذه (٤).

والسابع: اليَعسوب (٥).

والثامن: المرواح، أهداه له وفد الرَّهاويين (٦).


(١) "الطبقات" ١/ ٤٢١.
(٢) "الطبقات" ١/ ٤٢١.
(٣) "الطبقات" ١/ ٤٢٢.
(٤) "انظر "الطبقات" ١/ ٤٢٢.
(٥) "تاريخ الطبري" ٣/ ١٧٤.
(٦) "الطبقات" ١/ ٢٩٧.