للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقال: ما من عبدٍ يسجدُ لله سجدة في بقعةٍ من بقاع الأوض إلا شهدتْ له يوم القيامة، وبكت عليه عند موته.

مات في سنة خمس وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين بأريحا من أرض بيت المقدس، فحُمل إلى المقدس فدفن هناك.

أسند عن ابن عمر، وابن عباس، وأنس، وأبي هريرة، وأوسل عن معاذ بن جَبَل، وروى عن ابن المسيب وغيره، أوروى، عنه عمر بنُ عبد العزيز، والثوري، وخلقٌ كثير من الأئمة، وكان ثقةً، صدوقًا، فاضلًا (١).

[يحيى بن محمد]

ابنِ عليِّ بن عبد الله بن عباس، خرج مع إخوته وأعمامه من الشَّرَاة لطلب الخلافة، وولَّاه السفَّاح الموصل، ففعل فيها ما فعل، فعزَلَه، ثم ولَّاه فارس، فمات بها، وأمُّه أمُّ الحَكَم بنتُ عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب (٢).

* * *


(١) ما بين حاصرتين من (د).
وانظر ترجمة عطاء في طبقات خليفة ٢/ ٨٠١، وحلية الأولياء ٥/ ١٩٣ - ٢٠٩، وتاريخ ابن عساكر ٤٨/ ٥ - ٢٧، والمنتظم ٧/ ٣٣١.
(٢) أنساب الأشراف ٣/ ١٢٨. وانظر الكلام عن فتك يحيى بن محمد بأهل الموصل فيما سلف من أحداث سنة ١٣٣ هـ.