للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال: وقال سعيد بن عبد العزيز (١): فحمل معاوية بن أبي سفيان سريرَه، وقال لابنه عبد الله: اعقُبْنِي، فلن تحملَ مثلَه بعدَه.

ودُفن بالباب الصغير، وله عقب بدمشق.

[ويقال: إنه مات بعد معاوية، وهو وهم (٢).

وقال ابن يونس:] وشهد فَضالة فَتْح مصر، ووَليَ البحرَ بها.

وكان له من الولد حُميد، ومحمد، وعبد الله، وعُبيد الله، وعَمرو (٣)، وأمُّ جميل، وعائشة.

أسند فَضالة عن رسول الله الحديثَ (٤).

فَيرُوز الدَّيلَمِيّ

كنيتُه أبو عبد الله (٥)، وفَدَ على رسول الله . وهو الذي قتلَ الأسودَ العَنْسيّ.

وفيروز من أبناء اليمن (٦)، ووفد على معاوية، وروى عن رسول الله وهو من الطبقة الرابعة من أبناء فارس الذين سكنوا اليمن (٧).

وقيل: هو ابن أخت النجاشي، وشهد له رسول الله بالصلاح لما قتل الأسودَ، فقال: "قتلَه الرجل الصالح فيروز" (٨).


(١) من قوله: وقال الليث بن سعد إلى هذا الموضع، أثبتُّه من النسخة (م)، وهو في النسختين (ب) و (خ) مختصر جدًّا، ولم يرد فيهما قول ابن سعد. وينظر "طبقات" ابن سعد ٤/ ٣٠٨، و"تاريخ دمشق" ٥٨/ ٥٥ (طبعة مجمع دمشق، ترجمة فضالة).
(٢) تاريخ دمشق ٥٨/ ٤٧، والمنتظم ٦/ ٩٩ وذكره خليفة في "تاريخه" ص ٢٢٦ في وفيات سنة (٥٩)، وذكر ابن عبد البر الأقوال في "الاستيعاب" ص ٥٩٩ وصحح أنه مات سنة (٥٣).
(٣) في النسختين (ب) و (خ): عمر، والمثبت من "طبقات" ابن سعد ٤/ ٣٠٧، و"تاريخ دمشق" ٥٨/ ٤٤. والكلام ليس في (م).
(٤) أخرج له مسلم حديثين (٩٦٨) و (١٥٩١). وينظر "مسند" أحمد (٢٣٩٣٤) إلى (٢٣٩٦٩).
(٥) ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الضحّاك. ينظر "تاريخ دمشق" ٥٨/ ١٢٨ (طبعة مجمع دمشق).
(٦) يعني من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن مع سيف بن ذي يزن، فنفَوْا الحبشة عن اليمن وغلبوا عليها. ينظر "طبقات" ابن سعد ٦/ ٣١٧ و ٨/ ٩٣.
(٧) المصدر السابق.
(٨) تاريخ دمشق ٥٨/ ٢٠١ و ٢١١ (طبعة مجمع دمشق، ترجمة فيروز).