للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأسعدُ بن سهل من الطبقة الأولى من التّابعين من أهل المدينة، وكانت أمُّه من المبايعات (١).

وقال ابن عبد البَرّ: أبو أمامة مشهور بكنيته، وُلد قبل وفاة رسول الله ، فدعا له، وسمَّاه باسم جدِّه، وكنَّاه بكنيته (٢).

وهو أحد الجِلَّةِ من كبار التّابعين بالمدينة، ولم يسمعْ من رسول الله ولا صَحِبَهُ، وهو الذي صلَّى بالنَّاس الجمعة لما حَصَبُوا عثمان رضوان الله عليه وهو على المنبر (٣).

وكان من فقهاء المدينة، ومات سنة إحدى ومئة، وكان ثقة كثير الحديث.

وكان له من الولد: محمد، وسهل، وعثمان، وإبراهيم، ويوسف، ويحيى، وأيوب، وداود، وحبيبة، وأَمامة، أَمُّهم أمَّ عبد الله بنت عتيك بن الحارث من بني هَيشَة، أنصارية. وصالح لأمِّ ولد (٤).

أسند أبو أُمامة عن عُمر، وعثمان، وأبيه سهل، يزيد بن ثابت، وأبي سعيد، وابن عبَّاس، ومعاوية، وسعيد بن سَعْد بن عُبادة.

وروى عنه ابناه محمد وسهل، ويحيى الأنصاري، والزهري، في آخرين (٥).

وقدم بكتاب عمر بن الخطاب رضوان الله عليه على أبي عبيدة بالشام، وغزا معه (٦).

بِسطام بن مُرَيّ

اليشكري الخارجي، ويقال له: شَوْذب، لقب له.


(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٨٥.
(٢) بنحوه في "الاستيعاب" ص ٧٧٢.
(٣) ينظر "تاريخ دمشق" ٢/ ٨٠٧ (مصورة دار البشير).
(٤) طبقات ابن سعد ٧/ ٨٥.
(٥) تاريخ دمشق ٢/ ٨٠٤، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٢٥.
(٦) تاريخ دمشق ٢/ ٨٠٤ (مصورة دار البشير).