للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

دخلَ أعرابيٌّ المدينةَ، فرأى حال بني المنكدر وفضلَهم وموقعَهم من الناس، فخرج من المدينة، فلقيَه رجلٌ فقال: كيف تركتَ الناس؟ قال: بخير وإن استطعتَ أن تكون من آل المنكدر فكن (١).

وكان أبو بكر من الزُّهَّاد، ثقة قليل الحديث، وله عقب.

وكان لهم أخ رابع اسمه ربيعة بن المنكدر، من فقهاء المدينة (٢).

[يزيد بن عبد الرحمن]

ابن أبي مالك الهَمْدَاني قاضي دمشق (٣).

وجدُّه أبو مالك هانئ له صحبة، قدمَ على رسول الله ، فأسلمَ ومسحَ على رأسه، ودعا له بالبركة، وخرجَ مع الجيوش إلى الشام، فلم يرجع (٤).

ويزيد من الطبقة الرابعة من أهل الشام، وله أحاديث، وتوفّي بدمشق سنة ثلاثين ومئة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (٥).

أسند عن واثلة بنِ الأسقع وغيره، وروى عنه الأوزاعيُّ وغيرُه (٦).

وأخوه الوليد:

استقضاه عُمر بن عبد العزيز رحمةُ الله عليه على نواحي دمشق، ومات بالكوفة سنة سبع وعشرين ومئة (٧).


(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٥ - ٤٤٦.
(٢) كذا ذكر المختصر (أو المصنف) وهو وهم، فلم يُذكر للمنكدر ابن بهذا الاسم، ولا ذُكر أحد بهذا الاسم
أيضًا من فقهاء المدينة. ولعله وهم بربيعة بن أبي عبد الرحمن -وهو ربيعة الرأي- فهو من موالي آل المنكدر، ومن فقهاء المدينة.
(٣) تاريخ دمشق ١٨/ ٣٢٨ (مصورة دار البشير).
(٤) طبقات ابن سعد ٩/ ٤٤٠.
(٥) طبقات ابن سعد ٩/ ٤٦٥، وتاريخ دمشق ١٨/ ٣٣٤ (مصورة دار البشير).
(٦) تاريخ دمشق ١٨/ ٣٢٨.
(٧) طبقات ابن سعد ٩/ ٤٦٥، وتاريخ دمشق ١٧/ ٨٣٢ - ٨٣٥، وفيهما في ذكر وفاته أقوال أخرى. ومن قوله في ترجمة محمد بن المنكدر: وأسند عن أبي هريرة وأنس … إلى هذا الموضع، لم يرد في (ص).