للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفيها توفي

[المغيرة بن شعبة]

ابن أبي عامر بن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف (١) بن ثقيف. قاله ابن سعد. وثقيف اسمُه قسيُّ بن مُنَبِّه بن بكر بن هَوازن بن عِكرمة بن خَصَفَةَ بن قيس بن عَيلان بن مُضَر.

وأُمُّ المغيرة أسماءُ بنت الأفقم بن أبي عمرو بن ظُوَيلم بن جُعَيل بن عمرو بن دهمان بن نصر.

والمُغيرةُ من الطبقة الثالثة من المهاجرين، وكنيتُه أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عيسى، وعمُّه عروة بن مسعود الثقفي.

أسلم على يدِ رسول الله ، وقَتْلِهِ أهلَ الطائف (٢)، وقد ذكرناه.

وقال ابن سعد (٣): وكان يُقال له: مغيرة الرأي، وكان داهية.

ذِكْرُ صفته:

قال علماءُ السِّيَر: كان طُوالًا، أَقْلَصَ الشَّفَتَيْن، أصهبَ [الشَّعْر] (٤) يَفرُقُ رأسَه فُروقًا أربعةً، عَبْلَ الذِّراعين، بعيدَ ما بين المنكبين، ضَخْمَ الهامةِ، أهتم (٥) أَعْوَرَ، ذهبت إحدى عينيه يوم اليرموك.

قال ابن سعد: وهو أوَّل من خضب بالسوادِ في الإسلام، شهد الحديبية مع رسول الله ، وكان يلزمه في أَسفارِهِ ومُقامِه، وبحمل له الإداوَةَ ويتوضأ منها. وذكر ابن سعد أيضًا أنه خضب بالصُّفرة (٦).


(١) في النسخ الخطية: عمرو، بدل: عوف، والتصويب من المصادر.
(٢) كذا وقعت العبارة في النسخ. وسيذكر المصنف قريبًا خبر قتله نفرًا من أهل الطائف عند عودتهم من مصر، ثم قدومه مسلمًا على رسول الله .
(٣) في "الطبقات" ٥/ ١٧٣، وينظر "مختصر تاريخ دمشق" ٢٥/ ١٥٦.
(٤) أي: أصفر، ضاربًا إلى حُمرة وبياض.
(٥) أي: مكسور الثنايا.
(٦) الطبقات ٥/ ١٧٥ - ١٧٦ و ١٧٩.