للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[وروى ابنُ أبي الدنيا عن الشعبيّ قال (١): ما رأيتُ أحدًا أملك للسانه من طلحة بن مصرِّف.

وقال ابن سعد: خرج طلحة مع مَنْ خرج من قرَّاء الكوفة إلى الجماجم، وتوفي بعد ذلك سنة اثنتي عشرة ومئة (٢).

وقال الواقدي: عصمه الله من الحجَّاج] (٣).

أسند طلحة عن أنس، وعبد الله بن أبي أوْفَى، وعبد الله بن الزُّبير، وأدركَ خلقًا من الصحابة، وكان ثقةً، وله أحاديث [صالحة].

عبد الرحمن بن أبي سعيد الخُدري

من الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة. توفّي بالمدينة سنة اثنتي عشرة ومئة وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة.

وروى عن أبيه وغيره (٤).

[القاسم بن عبد الرحمن]

مولى جُوَيرِية بنت أبي سفيان، وقيل: مولى معاوية، وقيل: مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية.

أدرك أربعين بدريًّا، مات سنة اثنتي عشرة ومئة، وقيل: سنة ثماني عشرة ومئة (٥).

[أبو المليح الهُذَليّ

واختلفوا في اسمه، فقال ابن سعد: عامر بن أَسامة بن عُمير. وذكره في الطبقة الثانية من التابعين من أهل البصرة (٦).


(١) الخبر في "الصمت" لابن أبي الدنيا (٤٢٧) والقول فيه لرجل من تيم الله، كان قد جالس الشعبي وإبراهيم، وليس من قول الشعبي.
(٢) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٢٧.
(٣) من قوله: وروى ابن أبي الدنيا … إلى هذا الموضع -وهو ما بين حاصرتين- من (ص).
(٤) طبقات ابن سعد ٧/ ٢٦٣. ولم ترد هذه الترجمة في (ص).
(٥) طبقات ابن سعد ٩/ ٤٥٢، وتاريخ دمشق ٥٨/ ٢٩٣ - ٣٠٤، قال ابن عساكر: هو القاسم بن أبي القاسم من فقهاء أهل دمشق.
(٦) طبقات ابن سعد ٩/ ٢١٨.