للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فأما سعيد بن سلم فولي أرمينية، والموصل، والسّند، وطبرستان، والجزيرة، وله عَقِب كثير.

وأما إبراهيم بن سَلْم فولي اليمن لموسى الهادي.

وأما عمرو بن سلم فولي الرّي، وبَلْخ.

وأما قطن بن سلم فولي سَمَرْقند وغيرها من كُور خُراسان، وله بها عَقِب (١)، وأما كثير بن قتيبة فولي سِجستان، وقُتل مع أبيه.

ذكر إخوة قتيبة:

وهم عبد الرحمن، وعبد الله، وصالح، وحصين، وعبد الكريم، وضِرار، وبشار، وزياد، وحمّاد، وزُرَيق، وعمرو، ومَعْبد، وكلهم أشراف سادات أجواد، وكان سيدهم بشار حتى بَسَق عليه قتيبة، وهو صاحب نهر بشار (٢).

وقال ابن عساكر: أسند قتيبة عن أبي سعيد الخدري، والشعبي.

محمود بن لَبيد

ابن عُقبة بن رافع بن امرئ القيس الأنصاري.

من الطبقة الأولى من التابعين من أهل المدينة، وأمُّه أم مَنظور بنت محمود بن مَسلَمة، من الأوس.

وُلد محمود بن لبيد في زمن رسول الله ، وأبوه من الصحابة، وفي أبيه جاءت رُخصة الإطعام لمن لا يَقدر على الصيام.


(١) كذا وقع هنا وفي "الوافي بالوفيات" ٢٤/ ١٩٨ من عدّ قطن في أبناء سَلْم بن قتيبة، وهو خطأ صوابه: قطن ابن قتيبة بن مسلم كما في "المعارف" ٤٠٧، وقد ذكر الطبري ٧/ ٨١ في حوادث سنة (١٠٢) أن قطن بن قتيبة كان على بخارى لما قصده خاقان.
هذا، وقد ذكر ابن عساكر في تاريخه ٥٩/ ٤٣ قطن بن سلم بن قتيبة، فلم يذكر له ولاية، واكتفى من ترجمته بقوله: كان مضمومًا إلى عبيد الله بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، فلم يزل معه في العسكر حتى قتل مروان بن محمد.
(٢) "المعارف" ٤٠٦.