للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[أبو الفتح علي]

ابن محمد بن أبي الفَتح (١)، البُسْتي، الكاتب، الشاعر.

كان فاضلًا يُعاني التَّجانُس، فمن شعره: [من المتقارب]

تَرَحَّلْتُ عنكم لفَرْطِ الشَّقاءِ … وخَلَّفْتُ رُشْدي وَرائي وَرائي

فَنائي قريبٌ إذا غِبْتُ عنك … وإمَّا رَجَعْتُ فنَاءٍ فنائي

وقال: [من الوافر]

كتبتُ ولم تُجِبْني عن كتابي … فأهَّلَني لتَسْرِيح الجَوابِ

أرِحْني بالإجابةِ من هُمومٍ … أحاطَتْ من تَبارِيحِ الجَوى بي

وقال: [من الرمل]

إنما الجاهل إنْ لا يَنْتَه … فهو من غَفْلَتِه لا يَنْتَبِهْ

خُذْه بالغِلْظَة كي تَنفعَه … فلقد أضرَرْتَ أن لا تنتبه

وقال: [من المتقارب]

إذا مَلِكٌ لم يكن ذا هِبَهْ … فدَعْه فَدوْلَتُه ذاهِبَهْ

وقال: [من المتقارب]

إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِئٍ … قليلِ الخِلافِ على صاحِبِهْ

فلا تَغْبِطَنَّ به نِعمةً … وعَلِّق يَمينَك يا صاحِ به

وقال: [من السريع]

إذا أتى خَطْبٌ فآراؤه … تُغني عن الجَيشِ وتَسْريبِهِ

وإنْ دجا ليلٌ فأنوارُه … تُضيءُ للرَّكْب وتَسري بهِ

وقال: [من الطويل]


(١) كذا في (خ ب) والنجوم الزاهرة ٤/ ١٠٦، وهذه الترجمة ليست في (ف م م ١). واسمه في سائر المصادر: علي بن محمد -ويقال: ابن أحمد- بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز. وقيل: علي بن محمد بن حسين بن يوسف بن عبد العزيز. انظر يتيمة الدهر ٤/ ٣٤٥، وتاريخ دمشق ٥١/ ١٥٧، والمنتظم ١٤/ ٢٣١، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٧٦، والسير ١٧/ ١٤٧، وتاريخ الإسلام ٩/ ٣٢، والبداية والنهاية ١١/ ٢٧٨، وديوانه ٢١.