للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الخاصَّة أعمال المعاون بمصر في رمضان.

وفي رمضان مات القاضي أبو محمد يوسف بن يعقوب بن حمَّاد وله سبعٌ وثمانون سنةً (١)، وصلَّى عليه ابنُه أحمد.

وفي رمضان مات أبو بكر محمد بن داود الأصبهانيّ.

وفي شوَّال مات أبو عبد الله جعفر بن محمد بن الفرات، وصلَّى عليه أخوه الوزير وكان أسنَّ من الوزير بثلاث سنين، وأقرَّ الوزير ابنَه أبا الفتح الفضل على ديوان المشرق.

وفيها مات محمد بن عبد الله بن عُبيد الله بن طاهر (٢).

وحجَّ بالنَّاس الفضل بن عبد الملك الهاشميُّ.

وفيها توفي

الجُنيد بن محمد [بن الجنيد]

أبو القاسم، القواريريُّ، الخزَّاز (٣).

كان أبوه يبيع الزُّجاج وهو يبيع الخَزَّ، وأصلُه من نَهاوَنْد، إلَّا أنَّ مولده ومنشأه ببغداد.

[ذكر طرف من أخباره:

قال علماء الطريقة: كان الجنيد] سيِّد الطَّائفة، من كبار أئمَّة القوم وساداتِهم، مَقبولًا على جميع الألسُن، فقيهًا على مذهب أبي ثور، أفتى في حلقته وهو ابنُ عشرين سنة، وأخذ الطريقة من خاله سَرِيٍّ السَّقَطي، وسَريٌّ أخذها من مَعْروفٍ الكرخيِّ،


(١) في أوراق الصولي ص ٧٠ (ما لم ينشر من الأوراق): وسنه تسعون سنة، وفي الكامل ٨/ ٥٩: وله تسع وثمانون سنة، وما سلف بين معكوفين من (ف م ١).
(٢) في أوراق الصولي ص ٧٠، والمنتظم ١٣/ ١٠٢: محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر.
(٣) ترجمه ابن الجوزي ١٣/ ١١٨، وابن الأثير ٨/ ٦٢ في وفيات سنة (٢٩٨ هـ)، وصحح ذلك الذهبي في تاريخ الإسلام ٦/ ٩٢٧، وانظر طبقات الصوفية ص ١٥٥، وحلية الأولياء ١٠/ ٢٥٥، وتاريخ بغداد ٨/ ١٦٨، ومناقب الأبرار ١/ ٣٠٨، والسير ١٤/ ٦٦ وغيرها كثير، وما بين معكوفين من (ف م ١) ولن أشير إليه ثانية.