للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقال مصعب الزُّبيري: مات أبو هاشم بالحِجْر من بلاد ثمود.

وقال عيسى بن علي: مات في عسكر الوليد. وقال أبو مَعْشر: والذي سمَّه الوليد، والأول أصح (١).

ذكر أولاده:

كان له من الولد هاشم وبه كان يُكنى، ومحمد الأصغر لا بقية له، وأمهما أم خالد بنت علقمة (٢) بن الحُوَيرث، من بني كنانة.

ومحمد الأكبر ولبابة، وأمهما فاطمة بنت محمد بن عبيد الله بن العباس.

وعلي، وأمُّه أم عثمان من قُضاعة.

وطالب، وعون، وعُبيد الله لأمهات أولاد.

ورَيطة، وهي أم يَحْيَى بن زيد بن علي المقتول بخراسان، وأمها رَيطة بنت الحارث بن نَوْفل بن الحارث بن عبد المطَّلب.

وأمُّ سَلَمة لأم وَلَد.

قال الزُّبير: وقد انقرض ولد أبي هاشم إلَّا من قِبَل النساء.

[عيسى بن طلحة]

ابن عُبيد الله التَّيمي، كان من حُلَماء قريش وساداتهم، ووفد على معاوية، وأمُّه سُعْدى بنت عوف بن خارِجَة، من قيس عَيلان.

وهو من الطبقة الثَّانية من أهل المدينة.

وقيل له: ما الحِلم؟ قال: الذُّل. وكان صديقًا لعروة بن الزُّبير.


(١) انظر "تاريخ دمشق" ٦/ ٦٠٠ - ٦٠١، ومختصره ١٣/ ٣٠١، و "تهذيب الكمال" (٣٥٣٢)، و "السير" ٤/ ١٢٩ - ١٣٠.
(٢) في "طبقات ابن سعد" ٧/ ٣٢١: وأمهما بنت خالد، وفي "نسب قريش" ٧٦: فولد أبو هاشم عبد الله بن محمد: هاشمًا ومحمدًا الأكبر، أمهما خلدة بنت علقمة.