للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مُبَشِّر بن عبد المنذر من الطبقة الأولى من الأنصار، قتله أبو ثور.

يزيد بن الحارث بن قيس، وأمه فُسْحُم من بني القين، قضاعية، ويزيد من الطبقة الأولى من الأَنْصار، قتله نوفل بن معاوية (١).

وذكر الواقدي: أن النبي صلى على قتلى بدر، ودفنهم في مصارعهم بدمائهم على حالهم (٢).

[ذكر أعيان من قتل يوم بدر من الكفار]

قال ابن عباس: حدثني عمر بن الخطاب : أنهم قتلوا يوم بدر سبعين، وأسروا سبعين. فنذكر أعيانهم:

أُمية بن خَلَف الجُمَحيّ، كان أشدَّ الناس على رسول الله .

عن ابن مسعود أنه حدث عن سعد بن معاذ وكان صديقًا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا أتى مكة نزل على أمية، فقدم سعد مكة معتمرًا فنزل على أمية، ورسول الله بالمدينة، فقال سعد لأمية: انظر لي ساعة لعلي أطوف بالبيت فيها، فخرجا نصف الليل فلقيهما أبو جهل، فقال لأمية: يا أبا صفوان، من هذا معك؟ فقال: سعد بن معاذ. فقال أبو جهل: ألا أراك تطوف بالبيت آمنا وقد آويتم الصُّباةَ، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان، لما عُدتَ إلى أهلك سالمًا، فرفع سعد صوته على أبي جهل وقال: والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه، قال: وما هو؟ قال: طريقك على المدينة. فقال له أمية: يا سعد، لا ترفع صوتك على أبي جهل، فإنه سيد أهل هذا الوادي. فقال له سعد: دع عنك هذا يا أمية، فإني سمعت رسول الله يقول: "إنه قاتلك". فقال أمية: والله ما كذب محمد قط، ثم قال: أبمكة؟ قال سعد: لا أدري.


(١) طبقات ابن سعد ٣/ ١٩٥.
(٢) انظر "المغازي" ١/ ١٤٦.