للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عُبَيد الله بن عَبْد الله بن عمر بن الخطاب

أمُّه أمُّ ولد، وهو من الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة، وأمُّهُ أمُّ سالم بن عَبْد الله، فسالم أخوه لأمِّه وأبيه.

وكنيتُه أبو بكر، وهو أسنُّ من أخيه عبد الله، وكان عُبيد الله قليلَ الحديث.

روى عنه الزَّهريُّ وغيرُه، وسمع أباه، وصُمَيتة الليثيَّة، ومات سنة أربع.

وكان له من الولد أبو بكر، وعُمر، وعبدُ الله، ومحمد، وأمّ عُمر، وأمُّهم عائشة بنتُ عبد الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق رضوان الله عليه، والقاسمُ، وأبو عُبيدة، وعثمان، وأبو سَلَمة، وزيد، وعبد الرحمن، وحمزة وجعفر، وهما توأم، وقريبة، وأسماء، وأمُّهم أمُّ عبد الله بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق رضوان الله عليه، وإسماعيلُ لأمِّ ولد (١).

عِراك بن مالك الغِفاري

من بني كِنانة، كان ينزلُ المدينة في بني غِفار، من الطبقة الثانية من أهل المدينة.

كان عُمر بنُ عبد العزيز يُثني عليه ويقول: ما رأيتُ أكثرَ صلاةً ولا صيامًا منه، وكان من أشدِّ أصحاب عُمر في انتزاع ما في أيدي بني أمية من المظالم، فلما وَليَ يزيدُ بنُ عبد الملك عزلَه إلى دَهْلَك، وردَّ الأحْوَص، وكان عُمر قد نفاه إليها، فقال أهل دَهْلَك (٢): جزى الله يزيد عنا خيرًا، كان عُمر قد نفى إلينا رجلًا يعلِّم أولادَنا [الباطل، وإن يزيد أخرج إلينا رجلًا علَّمنا] الخير والحق (٣).

مات عِرَاك سنة أربع.

أسند عن ابن عمر، وأبي هريرة، وزينب بنت أبي سلمة.


(١) طبقات ابن سعد ٧/ ٢٠٠ - ٢٠١، وتاريخ دمشق ٤٤/ ٢٨٤ (طبعة مجمع دمشق).
(٢) هي جزيرة في بحر اليمن، وهو مُرْسًى بين بلاد اليمن والحبشة. ينظر "معجم البلدان" ٢/ ٤٩٢.
(٣) تاريخ دمشق ٤٧/ ١٨١ (طبعة مجمع دمشق)، والكلام بين حاصرتين منه.