للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

هارون أسنَّ منه بثلاث سنين، وكانت مريم بنت عمران أختهما أسنَّ منهما، وكانت تحت كالب بن يوفنَّا بن فارض به يهوذا بن يعقوب، .

وقال ابن قتيبة: لم يكن بين آل يعقوب وأيوب نبيٌّ، حتى كان موسى (١).

وقال ابن عباس: مات موسى وهارون ولم يريا الشيب.

[فصل في الفراعنة]

اختلفوا في فرعون موسى على أقوال:

أحدها: أن اسمه الوليد بن الريان، قاله مقاتل.

والثاني: الوليد بن مصعب بن معاوية بن أبي نمير بن الهلواش بن عمرو بن عملاق، وعملاق قبيلة، قاله قتادة.

والثالث: الوليد بن مصعب بن الريان.

والرابع: قابوس، ذكره في التوراة.

والخامس: مغيث، قاله ابن أبي نجيح.

والسادس: الوليد بن مصعب، قاله ابن أبي عون.

وقال قتادة: الفراعنة ثلاثة:

أولهم: سنان بن الأشل بن علوان بن العبيد بن عويج بن عمليق؛ وهو صاحب سارة، وكان في زمان الخليل بمصر.

والثاني: الريان بن الوليد بن ليث، وهو فرعون يوسف .

والئالث: فرعون موسى على الاختلاف في اسمه.

وقال وهب: فرعون موسى من القبط عاش أربع مئة سنة، وهو الرابع من الفراعنة، وكان أخبثهم، وذلك لأن فرعون يوسف لم يكن يؤذي بني إسرائيل، ويحسن إليهم ويكرمهم؛ وفرعون موسى عذبهم بأنواع العذاب، لما يذكر.


(١) "المعارف" ص ٤٣.