للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعلى الشَّام عبدُ الملك بن مروان وعماله، وعلى مصر عبد العزيز بن مروان، وعلى أرمينية والجزيرة محمَّد بنُ مروان، وعُبيدُ الله بنُ زياد نازلٌ بأرض الموصل.

وفيها توفيّ

أسماء بنُ حارثة

ابن سعيد بن عبد الله بن غياث من بني أفصى، من الطَّبقة الثالثة من المهاجرين (١)، وكنيتُه أبو هند (٢).

وكان هو وأخوه هند بن حارثة ملازمَين لخدمة رسول الله ، ومن أهل الصُّفَّة؛ لأنَّهما كانا فقيرَين.

وقال ابنُ سعد (٣): وذكر بعض أهل العلم أنَّهم كانوا ثمانية إخوة، صحبوا النَّبِيّ ، وشهدوا (٤) معه بيعة الرِّضوان، وهم: أسماء، وهند، وخِداش، وذؤيب، وحُمْران، وفَضَالة، وسَلَمة، ومالك، بنو حارثة بن سعيد.

واختلفوا في وفاة أسماء بن حارثة، فقال ابن سعد: مات بالمدينة سنة ستّ وستين وهو ابنُ ثمانين سنة.

قال: وسمعتُ أنَّه مات بالبصرة في أيام معاوية وولاية زياد عليها، وله صحبةٌ ورواية (٥).

وأخرج له ابنُ سعد حديثًا (٦).

قال: ومن ولد أسماء بن حارثة غَيلانُ بن عبد الله بن أسماء بن حارثة، وكان من قُوَّاد أبي جعفر المنصور، وكان له ذكر في دعوة بني العبَّاس (٧).


(١) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٢٦.
(٢) في "الاستيعاب" ص ٦٥: يكنى أَبا محمَّد.
(٣) في "الطبقات" ٥/ ٢٢٧.
(٤) في (أ) و (ب) و (خ) و (ص): وشهد. والمثبت من (م)، وهو الموافق لما في "طبقات" ابن سعد ٥/ ٢٢٧.
(٥) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٢٧.
(٦) المصدر السابق. والحديث في صيام يوم عاشوراء.
(٧) طبقات ابن سعد ٥/ ٢٢٦.