للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وهو صاحب نهر معقل؛ أمره بحفره عمرُ بن الخطاب رضوان الله عليه، فحفره، ومات بالبصرة في آخر [خلافة] معاوية بن أبي سفيان، وإليه يُنسب الرُّطَب المَعْقِليّ (١).

أسندَ الحديثَ عن رسول الله ؛ قال الإمام أحمد (٢): حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، أن مَعْقِلَ بنَ يسار اشتكى، فدخل عليه عُبيد الله بنُ زياد يعوده، فقال له: أما إني سأُحدِّثُك حديثًا لم أكن حدَّثْتُك به، سمعتُ رسول الله يقول: "لا يسترعي اللهُ عبدًا رعيَّة؛ فيموت يوم [يموت] وهو لها غاشٌّ؛ إلا حرَّمَ اللهُ عليه الجنة". أخرجاه في الصحيحين (٣).


(١) ينظر "طبقات" ابن سعد ٥/ ١٤٩، و"المنتظم" ٥/ ٣١٨ - ٣١٩.
(٢) مسند أحمد (٢٠٢٩١) وما سيرد بين حاصرتين منه.
(٣) صحيح البخاري (٧١٥٠) (٧١٥١)، وصحيح مسلم (١٤٢).