للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

معهم عرب الشرقية من جُذَام وبني عطية (المعَّازة) وبني عطا (مُطَيْر)، وقد أعلنوا التمرد والعصيان، فسيَّر خير بك نائب مصر العثماني حملة للتنكيل بهما فلم نفعل شيئًا، وجاء إليه شيخ عربان غزالة وأخبره أن القبائل أتت للجيزة وأنها لا تحصى، واستمرت الحركة قوية أزعجت السلطات العثمانية ولم تهدأ إلا لأبيه فوافق على ذلك، وحينئذ جاء حسين إليه فاستقبه استقبالًا حافلًا وخلع عليه، ثم بعد هدوء حركته غدر به وشنقه.

قلت: فالغدر والخيانة في طباعهم وشهد عليهم التاريخ في مصر وسائر بلادنا العربية التي عانت من هؤلاء قرابة أربعة قرون رغم أن دينهم هو الإسلام.

وعرب غزالة في الشرقية في نواحي فاقوس، وفي السنبلاوين بالدقهلية؛ إلى جانب بقاياهم في البحيرة، ومنهم بمطروح، ومن فروعهم: أبو عبدون، وحانوت، والخيس، ومنهم عائلات في الجيزة.

[ابن بغداد]

ذكر أميديه عرب ابن بغداد وقال: مقرهم في ولاية المنوفية بوسط الدلتا وفرسانهم ما بين ٤٠٠ إلى ٥٠٠ فارس عام ١٧٩٨ م.

[خبيري]

ذكرهم أميديه وقال: عرب خبيري بجوار الأهرام وضواحي الجيزة وفي المناطق القاحلة خلف الأهرامات.

قلت: ولعل خبيري هؤلاء هم من فرع خبيري في الضعفا.

[الزيدية]

ذكرهم أميديه جوبير وقال: إن أصولهم من نسل المماليك الذين طردهم السلطان العثماني من مصر علم ١٥١٧ م إلى الصحراء الغربية، وهم في مكان يُسمى أوسيم في ولاية الجيزة وعدد فرسانهم ٣٠٠ فارس.

كما ذكرت نفس هذه القبيلة في جنوب أسوان، ويعمل أكثرهم في تجارة الجمال بين كسلا ووادي النيل.

<<  <  ج: ص:  >  >>