للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد قُتل جماعة كبيرة من الطرفين فكُتب إلى الشريف علم الدين صاحب سواكن (مدينة على البحر في السودان جنوب بورسودان) بأن يوفق بين جهينة ورفاعة ولا يعين طائفة على أخرى خوفًا من فساد الطريق التجاري عبر الصحراء إلى السودان.

[جهينة في مصر بالوقت الحاضر]

ذكر أحمد لطفي السيد في قبائل العرب في مصر أن جهينة (١) في حصر عربان وقبائل مصر عام ١٨٨٣ م كانت من قبائل الشرقية والقليوبية وقنا وطهطا (سوهاج) وأسماهم جهينة بحري وجهينة قبلي.

قلت: وفي القليوبية توجد قرية كبيرة تسمى نزلة عرب جهينة تبعد عن القاهرة حوالي ٣٥ كيلو مترا.

[جهينة بالوجه البحري [القليوبية والشرقية والدقهلية وغيرها]]

(أ) أبناء عتمان بن محمود المرديسي السميري من السُّمرة وهم عائلات: أبو يونس - المخ - أبو عامر - أبو سبيلة - أبو بدران - أبو محمود - أبو الشيخ حسن وهم أولاد سليمان ابن الشيخ حسن - آل صالح إبراهيم - آل سليم صالح - آل واكد - آل عتمان - آل الوتر - آل يونس حامد - آل ترك - آل محيسن - آل بريك - آل شتيوي - آل عامر.


(١) ذكر في مالك الأبصار: أن بمنفلوط وأسيوط قوم من جهينة، وكذلك في حلب من بلاد الشام (سوريا) فرقة من جهينة، وأيضا في الكوفة من بلاد العراق محلة تنسب إلى جهينة أى تسمى باسمهم.
قال الحمداني: مساكن جهينة بالديار المصرية بنواحي القاهرة إلى أطراف الشرقية وروى الحمداني عن بلاد جهينة في الصعيد المصرى أنهم أكثر عرب الصعيد ولهم بلاد خاصة بهم وكانت مساكنهم ببلاد قريش (الأشمونيين) في أواسط الصعيد فأخرجتهم قريش بمساعدة عسكر الفاطميين فصاروا إلى بلاد "أخميم" أعلاها أي شمالها وأسفلها أي جنوبها، وأخميم هي (سوهاج حاليا) أما الأشمونيين فهي قرب ملوي (تابعة لمحافظة المنيا).
وقال الحمداني أيضًا رواية: أن بلي وجهينة كانوا جيرانًا في صعيد مصر كما هم في الحجاز فوقع بينهم واقع أدى إلى دوام الفتنة فلما خرج عسكر الفاطميين لإنجاد قرش على جهينة جافت بلي فانهزمت في أعالي الصعيد (أي جنوب الأشمونيين ديار قريش) وأديلت جهينة لقريش وملكت بطون قريش دار جهينة ثم حصل بينهم جميعًا الصلح وزالت الشحناء.

<<  <  ج: ص:  >  >>