للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بخيل إلى شدوا تباري المظاهير … من جا بيينا جظ لا شاف أثرها

بربعي هل الشول الصخاف المعاشير … آلاد مسعر ما يغور ظفرها

دون العشاير ما نهاب الطوابير … والروح ما ندرا بها عن خطرها

ايماننا ترمي بسو المقادير … مسمومة بالموت لا والله ومرها

تهدي شلاشيل الرماح القناطير … شلف يغرق دمها من عصرها (١)

لا قلت الا ريا وعمس الاشاوير … زيزومها ابن قويد يظهر خبرها

في ترثته من يحتمل للمخاسير … والمرجلة ياطون كابد وعرها

وقت مضى والوقت ذا فاتحة خير … عبد العزيز اللي بحكمه عمرها

[قصيدة ابن شبشا على قافيتي الدال والراء بوصل الهاء في الأولى]

وهي من اللحن اللعبوني على بحر الرمل.

قال ماجد ابن شبشا (٢):

لا ركبنا فوق ما يزهن الاشدة … فوق عبرات من الضمر حراير


(١) عادتهم عصر الجرح حتى لا ينزل الدم في الجوف.
(٢) نسبة إلى أمه شبشا أخت دخيل الرديني واسم أبيه مسفر بن عايش. وهو من الدموخ من أبا الحسن المساعرة من الرماة الفرسان.

<<  <  ج: ص:  >  >>