للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكانت الموقعة في طريف الختيرشية.

وكانت جموع مُطير (خمسة تخاميس) أي مئتان وخمسون رجلًا، وكان من ضمن رجال التراجمة رده، وسلمان، ودخيل الله من ذوي صقر، وسعيد بن مسفر بن فوزان ورجال من الصهابية.

[صباح المدينة]

في آخر أيام العثمانيين بالحجاز، وجلائهم بجنود الثورة العربية، أصيب عيد بن محسن الراجحي، حيث جاء به جماعته إلى الديار وتمنى لو أنه مات هناك قال قصيدة عند أخيه على بن محسن وهي:

عديت يا علي في رأس الطويلة … مدري ضحى اليوم والا شريق أمس

ووحيت حسٍ ثار يم المدينة … حس المدافع ثار مع طلعة الشمس

ووحيت مع حس المدافع مكينة … والبندق اللي مشطها غير بالخمس

والملح قاطب مثل جمر الصبيرة … واد النقيع اليوم ما شوف له رمس

المسعد اللي مع اليام القبيلة … لم التراجمة يجلي الهم والعمس

وقوم تدرجهم بلية وحيلة … وافقين الحرب في وامّد الشمس

الله ان تذهب حيةٍ بالمدينة … لعل درب الشام ما عاد له رمس

[يوم الحفاة]

اعتدى جنود الترك في طريق الحاج (السلطاني) المار بالصفراء على فريق للتراجمة من المعادية في وادي الحفاة المجاور للقاحة، وفعلوا بهم مذبحة كبيرة وسلبوا إبلهم.

[(يوم الريان)]

أغارت قبيلة مُطير بقيادة حامد المندهة على بني عمرو بوادي الفرع فاستنجد بنو عمرو بعوف، وقد قال حامد المطيري:

<<  <  ج: ص:  >  >>