للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[عدد سكان مدينة أبها]

يمكن القول: إن عدد سكان مدينة أبها يبلغ اثنين وعشرين ألف نسمة (١)، وأعني بذلك المدينة نفسها، وليس المنطقة، إذ سيأتي تعداد سكانها، وسكان مدينة أبها من خليطي العرب ما بين عسيري فقحطاني فشهري فشهراني فأسمري فأحمري فتهامي فنجدي فيماني، وتوجد جالية تركية بأبها من بقايا الأتراك تخلفوا بأبها أثناء الجلاء التركي من بلاد العرب في أعقاب الحرب العالمية الأولى، ولكنهم درجوا تحت مسمى "عسير"، فلا يعرفون إلا أنهم من عسير في لغتهم وبيئتهم وعاداتهم، بحيث دمجهم بالعسيريين عرق المصاهرة واللغة والبيئة.

[وصف عام لمدينة أبها]

تقع مدينة "أبها" في متوسط الجزء الجنوبي من سراة عسير، وهي قائمة على ضفتي وادي أبها وما لف حوله من قمم مسطحة تختلف في تسطيحها ما بين صعود وهبوط تدريجي، ومع أن بها نهضة عمرانية ملحوظة فإن شوارعها في الأغلب الأعم غير منسقة، بل مازالت على حالتها القديمة.

ويبدو أن بلدية أبها لم تفكر في اتخاذ بعض الترتيبات اللازمة لإدخال بعض التحسينات على مرافق المدينة العامة، ولعل العائق للبلدية في هذا الصدد هو ما تتوقعه من معارضة بعض السكان فيما لو حاولت شق طريقها نحو تنسيق شوارع المدينة إذ كان إجراء كهذا يتطلب إزالة بعض الدور التي تقف وسط الخطوط الرئيسية للمدينة (٢).

[مناخ أبها]

(جو ساحر = هواء منعش = طقس معتدل) "روضة ومفاتن".


(١) في عام ١٤١٩ هـ بلغ سكان محافظة أبها مائة وثمانين ألف نسمة.
(٢) تجب ملاحظة أن وصفنا هذا لمدينة "أبها" كان قبل نحو أربعين عاما يوم أن كانت الإمكانات ضئيلة لا تفي بالمقصود، أما وقد توافرت الإمكانات فإن مدينة أبها خطت خطوات موفقة في طريق النهضة الشاملة في كل المجالات وعلى المستويات العالمية، وأصبحت مدينة "أبها" إحدى كبريات المدن في بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية.

<<  <  ج: ص:  >  >>