للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والحجَّاج بن عامر بن أرقم (١) بن يَعْمُر بن صِرمة بن عبد اللَّه بن قُمير كان شريفًا. وحَلْحلة (٢) بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قُمير، الذي ذكره أبو الكنود في شعره من ولده: قبيصة (٣) بن ذؤيب بن حَلْحَلة، كان على خاتم عبد اللك بن مروان بن الحكم.

ومَالك بن الهَيْثم بن عوف بن وهب بن عَميرة، وهو ذو السيفين، كان من نُقباء الدعوة (٤). وولده: نصر، وحمزةُ، وعَبْدُ اللَّه، وجعفر، وداود، بنو مالك بان الهيثم ولَوا الشُّرط للخُلفاءِ (٥).

وأخوه عَوف بن الهيثم بن عوف، من قُواد الدعوة، إليه ينسب مسجد عوف بمصر.

بَنو ضَاطر بن حُبشية

وولد ضَاطر بن حُبْشَيَّة: عَبْد مَنَاف، وعُبيدًا، وحَبيبًا، وثُريّا، أُمهم: تَعْمُر بنت جُبير بن سَلُول.

منهم: حَفْصُ بن هَاجر بن عبد مناف بن ضاطر الشاعر.

وقَرَّةُ بن إياس بن ربيعة بن منقذ بن هاجر،، وكان شريفًا. وابنه يحيى بن قَرَّة، سيد قومه.

وطَلحةُ بن عُبيد اللَّه بن كُريز بن هاجر بن ربيعة بن هلال بن عبد مَناف بن ضَاطِر (٦)، كان فاضلا.


(١) في الاشتفاق ص ٤٦٩: أقرم.
(٢) في العقد الفريد ٣/ ٣٨٢/ جلجلة بن عمرو، وفي الطبري ٥/ ٢٣٩/ ثم حَلْحَلة.
(٣) قبيصة بن ذؤيب، ويكنى أبو إسحاق، وكان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان عبد الملك قد تقدم إلى صُحَّابه فقال: "لا يحجب عني قبيصة أي ساعة جاء من ليل أو نهار، إذا كنت خاليًا أو عندي رجل واحد، وان كنت عبد النساء أدخل المجلس وأعلمت بمكانه فدخل" وكان الخاتم إليه وكانت السكة إليه، تأتيه الأخبار قبل عبد الملك، ويقرأ الكتب قبله، وهو الذي نهى عبد الملك حين عزم على خلع أخيه عبد العزيز.
(٤) مالك بن الهيثم من نقباء دعوة بني العبَّاس.
(٥) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٣٦: ولي حمزة وعبد اللَّه الشُرطَة.
(٦) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٣٦/ طلحة بن عبد اللَّه بن كريز بن جابر.

<<  <  ج: ص:  >  >>