للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الزرايقة ويقال لهم أيضًا أولاد الزرقي، وأولاد غربي، والأمهاوات، وأولاد مجول، وأولاد مبارك وأولاد زغدود، ثم وقعت بين أولاد مجول وغيرهم مشاحنات خرجوا من أجلها من أولاد أحمد فنزل بعضهم بالمصاعبة وبعضهم بالأعشاش وسيأتي ذكر ذلك إن شاء الله.

[العميرة السابعة: السوامش]

أصل هذه العميرة من نفزاوة وينتسبون إلى سماش بن سيدي بوجويحيف النفزاوي. وبعضهم يزعم أن سيدي بوجويحيف هو جدهم لأمهم فقط لأنه لم يترك ابنا ذكرا، وسماش المذكور هو ابن ابنته وأبوه من بني سُلَيْم الذين سكنوا جبل الظاهر والدويرات وتفرق وابن واحي نفزاوة.

ومن الأخبار التي تناقلها القدماء أن سيدي بوجويحيف المذكور، وسيدي معبد الذي بقرب غدامس، وسيدي خويلد الذي بورقلة، وسيدي علي بن خزان الذي بقرية الدبيلة هم إخوة عبدوا الله جميعًا بالصحراء القبلية، ومنها تفرقوا فساق الله كل واحد إلى محله الذي هو به الآن بعد أن طوحته الطوائح زمانا.

وهذه العميرة أتت متأخرة جدًّا لكن تتميما لقبيلة أولاد أحمد قدمتها في الذكر، وهذا آخر الكلام على القبيلة المذكورة.

[المصاعبة]

الذي جرى على الألسنة في الأزمنة الأخيرة أن هذا الشعب يسمى المصاعبة واختلفوا في سبب تسميته بذلك، فالبعض يقولون لأنهم ينسبون إلى مصعب بن شباط، ولكن هذا الاسم أتى لهم متأخرًا، وهم كانوا شعبا عظيمًا قبل وجود مصعب. فيهم.

قال الشيح العدواني أن مصعب اثنان أخوان أحدهما يقال له الأعور، والآخر يقال له التاجر. أما الأعور فهو من ولد همام ابن فطاسة البدوية، وأما التاجر فهو من ولد عمر بن أبي بكر بن سعد بن لؤي بن المسعود الصحابي .. إلخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>