للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن يمين الطريق ماء يقال له الغيلانة (١) لسعد، وهو من العرمة أيضًا والعرمة مياه كثيرة، فإذا فصلت من العرمة من حيال الجرباء صرت إلى واد يقال له مجمع الأودية أهله سعد.

ثم تجوز ذات الرئال حتى تنتهي إلى الحفر، حفر سعد (٢)، وهو ماء عذب خفيف بعيد القعر، واسح العطان، وهو في جرعاء سهلة لينة، مواصلة الدهناء.

وكاظمة (٣) على ساحل البحر، وبها حصن فيه سلاح، قد أعد للعدو، وبها تجار ودور مبنية، وعامتهم تميم.

(انتهى ما ذكره صاحب كتاب بلاد العرب)

ب - معجم ما استعجم لعبد الله بن عبد العزيز البكري، المتوفى سنة ٤٨٧ هـ (٤) يقول:

[١ - ج ١ ص ١٠٧]

إثْبِيت: بكسر أوله، وسكون ثانية، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة، ثم ياء، ثم تاء معجمة باثنتين: جبل في ديار بني تميم، قال جرير:

أتعرف أم أنكرت أطلال دِمنة … بإثْبِيتَ فالجونين بالِ جديدُها

[٢ - ج ١ ص ١٢٤]

وأخاشِيبُ الصَّمَّان: جبال اجتمعت بالصمان، في محلة بني تميم، ليس قربها أكمة ولا جبل


(١) لا يزال معروفا، وهو في واد يدعى وادي الثمامة، وهذا الوادي يشق العرمة شقا، فماء شرق منه يصب في روضة خريم، في مربخ الدهناء، وفي وسطه ماءة الغيلانة قبل الروضة بحوالي عشرين كيلا. وما غرب منه يدعى الثمامة أيضًا، وهكذا أكثر أودية العرمة تنحدر من القمة مشرقة ومغربة ذات شعبتين اسمهما واحد.
(٢) لا يزال معروفا، ويضاف إلى العرمة لقربه منها، وهو في مربخ الدهناء؛ أي جانبها السهل المنبسط القريب من العرمة ويقع جنوب وادي العتك، عتك العرمة في واد يدعي الطبري، ويبعد عن عتك العرمة بما يقارب ١٥ كيلا ووادي الطبري يصب في روضة التنهات.
(٣) المرجع السابق ص ٣٢١.
(٤) الناشر مكتبة الخانجي بالقاهرة، الطبعة الثالثة، تحقيق مصطفى السقا.

<<  <  ج: ص:  >  >>