للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الحبايبة]

[أصل القبيلة]

من جُذام القحانية، ويقال للحبابيبة مع فروع أخرى في القليوبية والجيزة والغربية: نصف سعد.

[ما قاله المؤرخون عن الحبايبة]

قال الدكتور عابدين (١): استطاع علي بيك الكبير في القرن الثامن عشر أن يقبض على زمام الحكم في مصر، وله مع عرب الحبايبة والهنادي في الوجه البحري، والهوارة في الوجه القبلي معارك عنيفة دامية ذكرها الجبرتي في تاريخه.

يقول ببير: (٢) الحبايبة سكنوا الوجه البحري في القرن الثامن عشر، ثم ذابوا في خضم الفلاحين حتى لم يعد ذكرهم يرد على ألسنة الكُتَّاب في أواخر القرن التاسع عشر.

وذكر أميديه جوبير في وصف مصر: "الحبايبة":

قال: عدد فرسان الحبايبة نحو ٦٠٠ فارس، وعدد فرسان نصف سعد نحو ٣٠٠ فارس، وأضاف أن نصف سعد هؤلاء كانوا في حالة حرب مستمرة مع الفرنسيين.

وما قاله الجبرتي في تواريخه عن نصف سعد:

في عام ١١٢٥ هـ طلب قائد الحملة من السلطان أن يأمر سالم بن حبيب شيخ العرب جمع عربان سعد وبلِّي لمهاجمة الضعفا في نواحي الفيوم فلم يلب الطلب.

في عام ١١٣٥ هـ نزل سالم بن حبيب شيخ العرب إلى بركة الحاج (٣) وسلب خيل البريد وكل من صادفه بطريقه، وكان معه عرب الجزيرة والمغاربة،


(١) في تحقيق البيان والإعراب للمقريزي.
(٢) دراسات في التاريخ الاجتماعي لمصر - ترجمة عبد الخالق لاشين - القاهرة ١٩٧٦ م.
(٣) بركة الحاج تقع في شمالي شرق القاهرة وهي باسمها حتى الوقت الحاضر.

<<  <  ج: ص:  >  >>