للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وهي أربعة وستون بيتًا تفيض بالحكمة، وتدل على جربة وسداد رأي. واشتهر الثاني برائعته التي مدح بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتي مطلعها:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول … مُتيَّم إثرها لم يُفْدَ مكبولُ

إلى أن يقول:

إنَّ الرسول لنور يستضاء به … مهنّدٌ من سيوفِ الله مسلولُ

ومن مزينة: النعمان بم مقرن قائد معركة نهاوند مع الفُرس المعروفة بفتح الفتوح.

[الشبول]

بطن من بني علي من حرب.

في القرن الحادي عشر انتقل من المدينة المنورة قسم ينتسب إلى الكتمة من بني علي يدعون الشبول "جمع شبل" والنسبة إليهم شبلي، وقد استقر هؤلاء في وادي ذي بحار، ويعرف اليوم بـ "وادي بحار" وحفروا فيه بئرًا عرفت باسم المستجدة ثم انتقلوا منها، فقسم منهم استوطن في السر "قرية البرود" وما حولها، وقسم استوطن قرية العويند (شرق مراة) مرأة. والذين سكنوا البرود هم: آل ناهض، وآل جاسر، وآل حمدان. ومن آل جاسر هؤلاء الشيخ حمد الجاسر. والذين سكنوا العويند يدعون آل ونيان، ولا زالوا معروفين. وكان كبار السن من قومنا يحدثوننا إنه مكانهم في المدينة المنورة كان معروفًا باسم براحة الشبول.

وقد سألت بعض أهل المدينة فلم يعرف ذلك، ولكن يوجد في المدينة زرب الكتمة لا يزال معروفًا.

ومن الأمور المضحكة أن أحد مؤرخي المدينة في عصرنا الحاضر، قال: إن هذا (زرب الكتمة) تحريف درب بني خطمة، أو مثل ذلك (انظر المدينة بين الماضي

<<  <  ج: ص:  >  >>