للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ب) الطرفان]

باتفاق الرواة وكبار السن والعارفين أن أحد طرفي القتال وهما الرشايدة، وعلوي من مُطير ولكن الاختلاف وقع في الطرف الثاني فالبعض يقول كانت على قحطان والبعض الآخر يرى أنَّها كانت على "عُتيبة"، والذي يظهر لنا بعد تقصي الأمر والمرجحات وبها سمعت من ثقاة الرشايدة ورجوعي إلى بعض العارفين من "عُتيبة" تحقق لنا أن الطرف الثاني هم عُتيبة.

أما تحديد الزمن فهو لا شك بأنه في أول القرن الثاني عشر الهجري وبعد "العويند" و "شعيب صبحا" تكونت فرع "صياد" ثم انزاحت الرشايدة وعلوي مباشرة إلى المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية.

أما أمير الرشايدة في ذلك الوقت فهو سالم بن عيد بن مسيلم وأمير علوي هو فيصل بن وطبان الدويش المعروف بفيصل الأعور وله مصاهرة مع الأمير سالم ابن مسيلم حيث هديه بنت عيد بن سالم كانت زوجة لفيصل الأعور هذا فطلقها فتزوجها من بعده سعد الدوسري من فرع الحقبان ويطلق على ذريته اليوم "الهدبة". وفي هذه المعركة برزت شجاعة الشيخ سند بن صبح.

[ج) وصف المعركة]

كانت قبيلة الرشايدة وعلوي من القبائل التي تنتقل حيث المرعى الحسن ووفرة الماء ومن عادة القبائل إذا أقبل الصيف نزلت على منهل المياه المنتشرة في أنحاء الجزيرة العربية.

وقيل أن الرشايدة وعلوي كانتا على ماء العويند ثم نزلت عليها قبيلة "عُتيبة" بجذميها الكبيران "برتا" و "روق" ثم أرسلا لابن مسيلم والدويش بأن يصرفا عن الماء وبعد التداول والمشاورة رفض المسيلم والدويش ونشبت الحرب بينهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>