للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أحدية ابن درمان على قافيتي الفاء واللام بوصل الهاء في الأخيرة]

قال الفارس دواس بن درمان من الحباشين من المساعرة:

بأيماننا حدب الظهور … منها الدوامي سأيله (١)

يا شاري العمر الرخيص … يا أهل العمار الغالية (٢)

[قصيدة فويران على قافيتي النون والراء]

وهي هن لحن المسحوب.

قال فويران المقابلة الدوسر وعمره الآن سبعون عاما تقريبا:

ستين ليل ما يوني ظعنا … وعشر من الثالث وحنا مدابير

في شف محشاد دوام تحنا … ملحا جفاها الحل عقب المصافير (٣)


= قال: وبالجملة فإنني لا أحسبها عربية.
وقال أبو برودة بن أبي موسى الأشعري في تفسير الثياب البنية: فلما رأيت النبي عرفت أنها هي القسية.
قلت: ومر في السن القسية ثياب عن كتان مخلوط بحرير كانت تجلب عن القس، ومر أيضًا أنه قيل منسوب إلى القس وهو الصقيع لنصوع بياضه فيوافق ما ذهب إليه الليث فلا يكون سهوا فتأمل. ثم قال: وهي من حرير فيها أمثال الأترج.
قلت: ومنه أخذ الأترج السباني للملاحف المطرزة هكذا ينطقون به، وأسبن الرجل دام على ليها".
(١) الدوامي: مكان الطعنة.
وحدب الظهور: السيوف.
(٢) المعمار: الأعمار.
(٣) محشار: ناقة لا تصبر على الظمأ فهي دائمة الحنين.
الحل: الوقت.=

<<  <  ج: ص:  >  >>