للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تحدثت إلى عدد كبير من مشايخهم، وكان بينهم جماعة من الطاعنين في السن، فحدثوني عن أصلهم وقالوا أن جدهم علَّاما خلف ولدين: أبو شلة (١)، وأبو شعرة (٢). أما أبو شلة فقد خلف الشلاليين وسنأتي على ذكرهم. وأما أبو شعرة فقد خلف: موسى، وعودة، والأقرع، وسلامة، وصبح. أما موسى فهو جد أبي شنار والعيادات والعصبي؛ وأما عودة فإنه جد الجقيمات، وأما الأقرع فقد خلف المزاغيل والشلوح، وأما سلامة فقد خلف البواطلة، وأما صبح فهو جد الزوايدة وفريق أبي زعيزع. وأول من تكنى بـ (أبي لبة) (٣) من المزاغيل هو محسن أبو سلامة شيخ علَّامات أبي لبة في الوقت الحاضر.

والعلَّامات شجعان. وقد قدر البعض عددهم بألفين إلَّا قليلًا.

منازلهم في بطيحة، وخويلفة، وأبي سمارة، والعراقيب، وقد كانوا قديمًا في مشيخة واحدة. وكان شيخهم قديمًا عبادة بن حسن أبو شنار، ثم طليحان بن عيادة، ثم موسى بن طليحان، ثم حسن أبو علي، ثم سالم بن موسى، ثم حسن بن موسى، ثم علي بن حسن، ثم سلامة بن موسى. وعندما اتهم سلامة بن موسى أبو شنار بإيواء الأشقياء ومساعدتهم سجنته الحكومة في أوائل الاحتلال الإنجليزي، فقام الفريق الغاضب على أبي شنار من العلَّامات وطلب الانفصال نفصلوا وجعل منهم ثلاث عشائر.

(أ) علَّامات أبو شنار.

(ب) علَّامات أبو جقيم.

(ج) علَّامات أبو لبة.

وشيخ علَّامات أبو شنار موسى أبو شنار، وشيخ علَّامات أبو جقيم عطا أبو جقيم، وشيخ علَّامات أبو لبة سلامة أبو لبة.

ووسمهم الخطام والمطارق = واللذعة.


(١) إشارة إلى أن أعداءه انقضوا عليه في أحد الأيام وهو يهيئ (شلة) جواده، فوضع الشلة في رقبته، ونهض بدرًا عنه شر أعدائه فارتدوا دون أن يفوزوا منه بطائل.
(٢) إشارة إلى أنه كان يغتسل عندما غزاه القوم، ففزع ولحق بهم قبل أن يتمكن من الارتداء بثوبه وقد كانت (شعرة حياه) ظاهرة، فسموه (أبو شعرة).
(٣) السبب في هذه التسمية أن أمه كانت تحبه حبًا جمًا حتى إنها كانت تضع في رقبته (لبة) من المذهب كما تفعل الأمهات لبناتهن.

<<  <  ج: ص:  >  >>